الشريط الاخباري

تقارير استخباراتية تكشف: هل اقترب ترامب من "الخيار النووي التكتيكي" لحسم الصراع مع إيران؟

نشر بتاريخ: 22-04-2026 | سياسة , دولي
News Main Image

واشنطن - PNN - أثار كشف ضباط استخبارات أمريكيين سابقين عن محاولات مفترضة للرئيس دونالد ترامب لاستخدام "الشيفرات النووية" ضد إيران حالة من الاستنفار العالمي، وسط تحليلات تشير إلى أن واشنطن قد تلجأ للسلاح النووي التكتيكي كخيار أخير لتدمير المنشآت النووية الإيرانية المحصنة.

فجر المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، لاري جونسون، مفاجأة مدوية كشف فيها أن ترامب حاول خلال اجتماع "غرفة العمليات" السبت الماضي تفعيل الخيار النووي في سياق التصعيد بمضيق هرمز. وبحسب الرواية المتداولة في المنتديات العسكرية، فإن رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، تدخل بشكل مباشر ورفض التوجه الرئاسي مستنداً إلى صلاحياته العسكرية، وهو ما منع انزلاق المنطقة نحو كارثة نووية.

لماذا السلاح النووي التكتيكي الآن؟ 

يرى خبراء تحليل استخباراتي أن لجوء واشنطن لهذه الفرضية يعود لعدة أسباب استراتيجية:

عجز الأسلحة التقليدية: فشل القنابل الخارقة للتحصينات (مثل GBU-57) وقاذفات "بي-52" في تحقيق هدف تدمير المنشآت النووية الإيرانية المدفونة في أعماق الجبال.

التدمير "الجراحي" المحدود: يُنظر للسلاح النووي التكتيكي كأداة ذات تأثير جغرافي محدود قادرة على تدمير التحصينات العميقة مع تقليل الخسائر البشرية خارج نطاق الموقع المستهدف.

رسائل التهديد العلنية: تصريحات ترامب حول "محو حضارة بأكملها"، وتلميحات نائبه جي دي فانس بامتلاك "أدوات لم يقرر الرئيس استخدامها بعد"، عززت القناعة الدولية بجدية هذا التوجه.

استنفار عواصم القرار العالمي انعكست هذه التقارير المقلقة على التحركات الدبلوماسية؛ حيث أفادت تقارير بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان قد قرر عقد "مجلس الدفاع الفرنسي" بشكل طارئ عقب تصريحات ترامب الأخيرة، قبل أن تساهم تمديدات الهدنة في تراجع حدة الاستنفار في عواصم مثل بكين، لندن، وبرلين.

سوابق تاريخية تثير القلق أعادت هذه التسريبات الذاكرة إلى محطات سابقة حاول فيها قادة عسكريون أمريكيون اللجوء للسلاح النووي في حروب كورية وفيتنام والخليج عندما واجهت القوات التقليدية حالة من الانسداد الميداني. والمفارقة في المشهد الحالي تكمن في أن المعارضة هذه المرة تأتي من "البنتاغون" في مواجهة رغبة "البيت الأبيض"، وفقاً لما نقلته شبكة "قدامى الاستخبارات من أجل الحكمة".

يبقى التساؤل قائماً حول ما إذا كانت هذه التسريبات تهدف لدق ناقوس الخطر وتعبئة الرأي العام العالمي لمنع استخدام السلاح النووي، أم أنها تعكس واقعاً مريراً لسباق أعصاب قد ينتهي بضغط على "الزر الأحمر" حال فشل مفاوضات إسلام آباد المرتقبة.

شارك هذا الخبر!