رام الله /PNN / أفاد مصدر في الهلال الأحمر لمراسلة PNN في رام الله بأن قوات الاحتلال أعدمت، قبل قليل، الشاب عبد الحليم روحي حماد بعد إطلاق النار عليه داخل منزله في بلدة سلواد شمال شرق رام الله، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
وأوضح المصدر في حديث ل PNN أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على أفراد عائلته وحاول منع جنود الاحتلال فأطلقوا النار عليه، واعتقلوا والد الشهيد وشقيقه، فيما ما يزال الاحتلال يحتجز جثمانه ورفض تسليمه، إلى جانب منع طواقم الإسعاف من دخول البلدة.
وأفادت مصادر محلية أن الشهيد له شقيق آخر ارتقى منذ حوالي ١٠ سنوات، ولا يزال الاحتلال يحتجز جثمانه.
واعلنت مؤسسات سلواد الإضراب الشامل بعد أنباء عن استشهاد أحد المصابين برصاص الاحتلال.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب صباح الأربعاء، إصابة جنديين في عملية طعن داخل البلدة، مضيفا أنه "تم قتل فلسطيني واعتقال آخر بعد تنفيذهما عملية طعن ضد جنود" خلال العملية.