رام الله /PNN / قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله ل PNN إن توجه عدد كبير من أعضاء حركة "فتح" بإعلان نيتهم الترشح لعضوية اللجنة المركزية والمجلس الثوري، يأتي في ظل الفاصل الزمني الطويل بين المؤتمرين السابع والثامن ، وعدم انتظام انعقاد مؤتمرات الحركة خلال السنوات الماضية نتيجة الظروف الأمنية والسياسية التي يعيشها شعبنا.
وأوضح نصر الله في حديث ل PNN أن هذه الحالة أوجدت رغبة واسعة لدى العديد من الكوادر للمشاركة والترشح، مؤكداً أن من حق كل من تنطبق عليه شروط الترشح، ومن ثبتت عضويته في المؤتمر، أن يرشح نفسه وفق الأصول والأنظمة المعتمدة، مشدداً على أن لا أحد يستطيع منع أي عضو مستحق من ممارسة هذا الحق التنظيمي والديمقراطي.
وأضاف أن المؤتمر العام هو صاحب القرار النهائي، وهو الجهة المخولة باختيار ممثليه عبر العملية الانتخابية، قائلاً: "المؤتمر سيد نفسه، ومن يحظَ بثقة الأعضاء ينجح، ومن لا يحظَ بها يبتعد".
وأشار نصر الله إلى أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام لحركة "فتح" عقدت اجتماعاً مهماً اليوم، جرى خلاله إقرار العدد النهائي لعضوية المؤتمر، والذي بلغ (2552) عضواً وعضوة، استناداً إلى المكونات التنظيمية التي تم تثبيتها واعتمادها ضمن إطار المؤتمر.
وبيّن أن العضوية تضم مختلف الأقاليم في الضفة الغربية وقطاع غزة والخارج، إلى جانب مفوضيات الحركة والمنظمات الشعبية وقطاعات المرأة والأسرى والمتقاعدين العسكريين والمدنيين، إضافة إلى الشبيبة والكفاءات الوطنية، بما يعكس حالة التمثيل الشامل لكافة مكونات الحركة وأطرها التنظيمية والوطنية.
ولفت إلى أنه من المقرر فتح باب الترشح لعضوية اللجنة المركزية والمجلس الثوري بعد انتهاء المداولات في اليوم الثالث للمؤتمر، فيما تتواصل التحضيرات بوتيرة متسارعة لضمان نجاح المؤتمر والخروج بمخرجات تعزز مسيرة العمل الوطني والتنظيمي للحركة.