الشريط الاخباري

"فانس" يتحدث عن تقدم في المفاوضات وطهران تحذر من "هدنة هشة" في هرمز

نشر بتاريخ: 14-05-2026 | سياسة , دولي
News Main Image

 واشنطن - PNN - مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها السادس والسبعين، كشف نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس" عن حراك دبلوماسي مكثف خلف الكواليس، في وقت لا تزال فيه طهران تتمسك بشروطها السيادية في مضيق هرمز وملفها النووي، وسط تحذيرات من انهيار وقف إطلاق النار الحالي.

أكد نائب الرئيس الأمريكي أن المحادثات مع طهران تشهد تقدماً، رغم رفض الرئيس دونالد ترامب للمقترح الإيراني الأخير. وأوضح فانس أن الإدارة الأمريكية تجري مشاورات واسعة تشمل:

اتصالات مع مستشاري الرئيس (جاريد كوشنر وستيف ويتكوف).

تنسيق مستمر مع حلفاء واشنطن في العالم العربي. وأشار فانس إلى أن التحدي الأكبر يكمن في مدى استجابة إيران لـ "الخط الأحمر" الذي وضعه ترامب لإنهاء المواجهة.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بأن واشنطن تسعى لإقناع بكين بالقيام بدور أكثر فاعلية للضغط على طهران، خاصة فيما يتعلق بوقف "الممارسات الاستفزازية" في مياه الخليج ومضيق هرمز، والتي تسببت في شلل جزئي لحركة الملاحة والطاقة العالمية.

في المقابل، جاء الرد الإيراني حازماً، حيث أكد المسؤول الإيراني عبد الله حاجي صادقي أن جاهزية المقاتلين في مضيق هرمز تثبت أنه لا توجد قوة قادرة على مواجهة إرادة إيران في الممر المائي.

بدوره، وصف السياسي الإيراني علاء الدين بروجردي وقف إطلاق النار الحالي بأنه "هش وغير موثوق"، مؤكداً أن إيران لن تنصاع لوجهات النظر الأمريكية ولن تقبل بأقل من تحقيق كامل مطالبها، محذراً من أن احتمال استئناف الاشتباكات لا يزال قائماً بقوة.

وعلى صعيد الحلفاء، أطلقت جماعة "أنصار الله" (الحوثيون) تحذيراً شديد اللهجة، مؤكدة أن أي تجدد للعدوان على إيران "سيشعل المنطقة والعالم أجمع"، في إشارة واضحة إلى استعداد الجبهات المساندة لتوسيع نطاق الاستهداف في حال انهارت التفاهمات الحالية.

تأتي هذه التطورات في ظل حالة من "حبس الأنفاس" إقليمياً، حيث تتأرجح المنطقة بين سيناريو الاتفاق "التاريخي" الذي يسعى إليه ترامب، وبين العودة إلى صدام عسكري شامل قد يغير وجه الشرق الأوسط.

شارك هذا الخبر!