تل بيب - PNN - حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، الأحد، من احتمال سعي رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو إلى تقويض الانتخابات المقبلة، داعياً إلى التصدي لأي محاولة من هذا النوع.
وفي مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، قال باراك إنه يخشى أن يحاول نتنياهو "تخريب الانتخابات"، مضيفاً أنه "إذا حاول ذلك فلن يكون أمامنا خيار سوى طرده بالعصي والحجارة".
واعتبر باراك أن نتنياهو قادر على عرقلة العملية الانتخابية من خلال توسيع دائرة المواجهة العسكرية، مشيراً إلى إمكانية شن هجمات في لبنان قد تستدعي رداً من حزب الله وإيران، ما يفاقم التوترات الأمنية في المنطقة.
واتهم رئيس الوزراء الأسبق نتنياهو بالسعي إلى إطالة أمد الحروب لتأجيل استحقاقاته القضائية، قائلاً إنه "يريد حرباً بلا نهاية لأنه يدرك أن وقفها يعني تسريع محاكمته"، كما اتهمه بعرقلة صفقات تبادل الأسرى وإعاقة التقدم على الساحة اللبنانية.
وفي الشأن الإيراني، انتقد باراك التفاهمات التي يجري العمل عليها بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً الاتفاق المرتقب بأنه "سيئ جداً"، معتبراً أنه لا يقدم حلولاً لقضايا الصواريخ أو نفوذ إيران الإقليمي.
وأضاف أن إسرائيل "تدفع ثمن غرور نتنياهو وعمى بصيرته"، مدعياً أن أهداف الحرب ضد إيران لم تتحقق.
وأثارت تصريحات باراك ردود فعل غاضبة داخل حزب "الليكود"، حيث طالب عضو الكنيست بوعاز بيسموت بفتح تحقيق جنائي بحقه بتهمة التحريض على العنف ضد رئيس الوزراء.
وقال بيسموت، وهو رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، إن تصريحات باراك تضفي شرعية على العنف السياسي، داعياً إلى التحقيق معه فوراً إذا ثبتت سلامته العقلية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن اتفاق محتمل لإنهاء الحرب، وسط تباين في المواقف حول فرص التوصل إلى تفاهم نهائي بين الجانبين.