الشريط الاخباري

وزير إسرائيلي سابق: اغتيال خامنئي عزّز قوة إيران وحوّل نتائج الحرب إلى تحدٍّ لإسرائيل

نشر بتاريخ: 25-06-2026 | قالت اسرائيل
News Main Image

الداخل المحتل/PNN-  اعتبر وزير إسرائيلي سابق أن اغتيال المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي أدى إلى نتائج معاكسة للتقديرات الأميركية والإسرائيلية، وأسهم في صعود قيادة إيرانية أكثر تشددا، ما وضع إسرائيل أمام تحديات أمنية وإستراتيجية جديدة، وفق ما ورد في مقال نشرته صحيفة معاريف العبرية.

وقال الوزير الإسرائيلي السابق أماتسيا برعام إن مذكرة التفاهم الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران منحت، للمرة الأولى، اعترافا بوجود ترابط بين الساحتين الإيرانية واللبنانية، معتبرا أن أخطر ما تحمله هو منح إيران دورا مؤثرا في الملف اللبناني، بما ينعكس على إسرائيل ولبنان وسوريا.

وبحسب برعام، فإن القيادة الإيرانية الجديدة التي تشكلت بعد اغتيال خامنئي باتت تنظر إلى المواجهة الإقليمية بصورة مختلفة، وتعتبر أن حماية نفوذها الإقليمي تستوجب استعدادا أكبر للمخاطرة دعما لحلفائها، وفي مقدمتهم حزب الله.

وأضاف أن التقدير داخل إيران يقوم على أن الرئيس الأميركي لن يذهب إلى حرب جديدة، بل سيفضل ممارسة الضغوط على إسرائيل ومنع التصعيد، وأن أي مواجهة جديدة لن تحقق بالضرورة نتائج مختلفة عن السابقة.

ورأى برعام أن هذا التوجه يمثل تحولا عن العقيدة التي حكمت القيادة الإيرانية خلال العقود الماضية، والتي قامت على تجنب الصدام المباشر مع الولايات المتحدة، والاستثمار في بناء ما تسميه طهران "محور المقاومة" باعتباره أداة ردع ودفاع أكثر من كونه أداة لمواجهة شاملة.

وادعى الوزير الإسرائيلي السابق أن التصور الإيراني لم يكن قائما على خوض حرب مباشرة مع إسرائيل، بل على استنزافها عبر ساحات متعددة ومن خلال الحلفاء، مع تجنب تعريض إيران نفسها لمواجهة واسعة.

شارك هذا الخبر!