الشريط الاخباري

الدفاع المدني في غزة يعلن بدء المرحلة الثانية من انتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض

نشر بتاريخ: 19-07-2026 | سياسة
News Main Image

غزة – PNN -  أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الأحد، بدء المرحلة الثانية من مشروع انتشال جثامين الشهداء الفلسطينيين من تحت أنقاض المنازل التي دمرت خلال الحرب، في محافظات غزة والشمال والوسطى.

وقال الناطق باسم الجهاز، محمود بصل، خلال مؤتمر صحفي بمدينة غزة، إن المرحلة الجديدة ستُنفذ على مدار 800 ساعة عمل، وتشمل البحث عن جثامين مفقودين تحت ركام 147 منزلاً مدمراً، يُعتقد أن تحتها نحو 1072 جثماناً.

وأوضح بصل أن عمليات الانتشال تُنفذ بإمكانات وصفها بـ"المتواضعة جداً"، تتمثل في حفار وجرافة وشاحنة فقط، بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مؤكداً أن هذه الإمكانات لا تتناسب مع حجم الدمار واحتياجات العمل الميداني.

وأشار إلى أن آلاف الأطنان من الركام ما زالت تخفي تحتها جثامين لم تتمكن الطواقم من الوصول إليها، لافتاً إلى الحاجة الماسة لآليات ثقيلة ومعدات متخصصة لتسريع عمليات البحث والانتشال.

وبيّن أن المرحلة الأولى من المشروع، التي انطلقت أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2025 واستمرت 500 ساعة عمل، أسفرت عن انتشال 333 جثماناً ورفاتاً من أصل 559 جثماناً كانت تحت أنقاض 54 منزلاً ومبنى، فيما تعذر الوصول إلى 226 جثماناً بسبب محدودية الإمكانات.

وأكد بصل أن طواقم الدفاع المدني تواجه ضغوطاً إنسانية متواصلة من عائلات المفقودين التي تنتظر انتشال جثامين ذويها ودفنهم، مشدداً على أن ذلك يمثل حقاً إنسانياً يتطلب توفير الإمكانات اللازمة دون تأخير.

ودعا الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والإنسانية إلى توسيع دعمها والمشاركة الفاعلة في عمليات انتشال الجثامين، مطالباً المجتمع الدولي بالضغط من أجل إدخال الآليات الثقيلة والمعدات الفنية التي تمكّن الطواقم من استكمال مهمتها الإنسانية.

ووفق بيانات سابقة للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن آلاف الفلسطينيين ما زالوا في عداد المفقودين منذ اندلاع الحرب، فيما تؤكد الجهات الحكومية في القطاع أن استمرار القيود على إدخال المعدات الثقيلة يعرقل عمليات انتشال الجثامين وإزالة الأنقاض.

شارك هذا الخبر!