تل بيب - PNN - هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الانتقادات الدولية الموجهة لإسرائيل وجيشها، زاعماً تعرض بلاده لـ"هجوم كاذب" يصوّر الجيش كمرتكب لجرائم حرب ومضطهد للأقليات.
وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في تدشين نصب تذكاري لقتلى من المسيحيين العرب في الجيش الإسرائيلي، في محاولة رسمية لمواجهة الأصداء الواسعة التي أثارها فيلم "نازا" الوثائقي عقب فوزه بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان البندقية السينمائي.
ووصف نتنياهو اتهام الجيش الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب بـ"العبث"، مدعياً أنه "الجيش الأكثر أخلاقية في العالم"، ومتجاهلاً الشهادات والتقارير الدولية التي وثقت التدمير الممنهج واستهداف المدنيين.
كما ادعى أن إسرائيل تشكل "جزيرة للتقدم والتسامح"، وأنها المكان الوحيد بالمنطقة الذي تزدهر فيه الطائفة المسيحية، متهماً المجتمع الدولي بـ"الانجراف وراء الكذبة الكبرى"، ومؤكداً أن مشاركته تهدف لدحض هذه الرواية.
وتأتي تصريحات نتنياهو بالتوازي مع حملة إسرائيلية محمومة لمواجهة فيلم "نازا"، الذي يكشف آليات القصف والاغتيالات واستخدام الذكاء الاصطناعي لحساب "الضرر الجانبي" وقتل المدنيين بغزة عبر شهادات 24 جندياً من الوحدة 8200. وفي هذا السياق، طالب وزير الثقافة الإسرائيلي الشاباك بالتحقيق مع صنّاع الفيلم، فيما أمر رئيس الأركان بفحص اتخاذ إجراءات قانونية ضدهم، وسط حملة تحريض جوبهت بعريضة تضامن وقعها أكثر من ألف سينمائي إسرائيلي.