الشريط الاخباري

بتمويل من فرنسا وبإدارة مركز تطوير : تدشين مرافق نادي الاتحاد الأرثوذكسي العربي في القدس

نشر بتاريخ: 11-09-2026 | عينٌ على القدس , محليات
News Main Image

القدس/PNN/ احتفلت الوكالة الفرنسية للتنمية مع مركز تطويرونادي الاتحاد الأرثوذكسي العربي في القدس اليوم الخميس بتدشين مرافق النادي والتي تم ترميمها ضمن مشروع "مساحات آمنة للجميع:تعزيز وتطوير الشباب" البالغ قيمته مئة ألف يورو، اذ يأتي هذا المشروع في إطار "برنامج العمل من أجل دعم هوية القدس وصمودها" في مرحلته الثانية والذي يديره مركز تطوير بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية.

واقيم حفل التدشين في مقر النادي الارثوذكسي في القدس وذلك بمباركة وحضور بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين، صاحب الغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، وبحضور مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية،  غاييل لوتيلي، ونائبة مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية، آن دي سوسي، ومدير مركز تطوير، غسان كسابرة، ورئيس النادي هاني بلاطة، وذلك بمشاركة من المجتمع المحلي بما فيهم أعضاء النادي والمجموعة الكشفية التابعة للنادي.

في كلمته الترحيبية، شكر  هاني بلاطة، رئيس نادي الاتحادالأرثوذكسي العربي، الوكالة الفرنسية للتنمية ومركز تطوير وجميع القائمين على إنجاح المشروع، مشيراً إلى أهمية المشروع في تعزيز دور الشباب والمجموعة الكشفية للنادي في المجتمع، حيث أشار بلاطة إلى أن المشروع لا يقتصر على استثماره في الحيز المكاني من خلال توفير المساحات المجهزة والآمنة وانما يتجاوز ذلك ليوفر فرصة لمجتمع النادي للتعلم والمشاركة والقيادة والإبداع. كما أكد السيد هاني على أن هذه المساحات تساهم في تعزيز روح الانتماء للمجتمع لدى شباب النادي والانخراط في الحياة المجتمعية مما يعزز صمودهم وهو ما اعتبره أحد أهم ادوار مؤسسات المجتمع المدني في القدس.

في كلمتها، أعربت غاييل لوتيلي ، مديرة الوكالة الفرنسية للتنميةعن سعادتها الخاصة بمشاركتها في افتتاح أول مشروع لها منذ توليها مهام منصبها في القدس.

وأكدت أن هذا الاستثمار البالغ قيمته 100 ألف يورو يتجاوز مجرد تأهيل مرافق النادي، فهو استثمار في الشباب، وفي توفير مساحات آمنة وشاملة، كما أكدت لوتيلي على التزام الوكالة الفرنسية للتنمية بدعم المجتمع المدني الفلسطيني والمجتمعات المحلية في القدس الشرقية والحفاظ على المكانة الخاصة للقدس من خلال برنامج "دعم العمل من أجل دعم هوية القدس وصمودها".

وبدوره، نقل غسان كسابرة، مدير مركز تطوير، تحيات مجلس الإدارة، برئاسة زاهي خوري، وهنّأ أسرة النادي ومجتمعه المحلي بمناسبة إعادة تأهيل مرافقه. 

وأشاد بالشراكة القوية التي تجمع مركز تطوير بنادي الاتحاد الأرثوذكسي العربي، كما سلّط الضوء على الشراكة التاريخية التي تجمع مركز تطوير بفرنسا، من خلال الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، والتي أسهمت في تنفيذ هذا المشروع. وأكد السيد كسابرة على أهمية المشروع في دعم تنمية الشباب والمجتمع المحلي في المدينة، لا سيما في ظل محدودية توفر مساحات آمنة ومجهزة للشباب في القدس الشرقية.

و يهدف هذا المشروع إلى إعادة تأهيل أجزاء من مرافق النادي، بما يسهمفي توفير مساحات آمنة ومجهزة وملائمة للأطفال والشباب، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وإتاحة فرص للتعليم والدعم النفسي والاجتماعي والأنشطة الترفيهية.

 ويتضمن المشروع مكوّنين رئيسيين بحيث يركّز المكوّن الأول على إعادة تأهيل المساحات الآمنة، بما يشمل ترميم الشرفة في الطابق الأول والطابق الأرضي، وإنشاء منطقة مخصصة للعب الأطفال تُستخدم في التدريبات والأنشطة الترفيهية والثقافية؛ فيما يركّز المكوّن الثاني على تمكين المجتمع المحلي من خلال تنفيذ تدريبات وأنشطةقيادية لقادة الكشافة ودعم رفاه الأطفال والشباب وتنمية قدراتهم، بما يسهم في تعزيز روح الوحدة والقدرة على الصمود لدى الشباب.

يقع هذا المشروع في إطار المرحلة الثانية من برنامج "العمل من أجل دعم هوية القدس وصمودها" والذي يهدف إلى تعزيز صمود ورفاه المجتمع الفلسطيني في القدس من خلال استهدافه للشباب، والنساء والفئات المجتمعية الضعيفة، إضافة إلى مساهمته في تعزيز مؤسسات المجتمع المدني وتوطيد التماسك الاجتماعي في القدس.

يشار الى ان مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية هو مؤسسة أهلية وغير ربحية، تأسس استجابةً للحاجة إلى وجود آلية فلسطينية مستدامة تعمل على توفير الدعم للقطاع الأهلي الفلسطيني، حيث يعمل المركز على تطوير قدرات المؤسسات الأهلية الفلسطينية في تقديم الخدمات النوعية، وخاصة للفئات الفقيرة والمهمشة. وتعزيز اعتمادها على ذاتها، وتمكين المؤسسات الأهلية الشريكة كي تكون أكثر استدامة، وذلك من خلال توفير الدعم المالي والفني لها.

بدورها تتولى الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) مهمة تنفيذ سياسة فرنسا في مجال التنمية والتضامن الدولي. ومن خلال دعمها للمؤسسات الأهلية وللقطاع العام ومن خلال أبحاثها ومنشوراتها، تدعم الوكالة وتسرِع التحولات نحو عالم أكثر عدلاً واستدامة. كما تقدم الوكالة التدريبات في مجال التنمية المستدامة والعديد من الأنشطة التوعوية في مقرّها في فرنسا.

 

شارك هذا الخبر!