الخليل /PNN- شهدت قرية التوانة في منطقة مسافر يطا، جنوب الخليل، حالة استنفار مع تجدد اعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع ما يُعرف بـ"يوم خراب الهيكل"، وسط انتشار لقوات الاحتلال التي نفذت عمليات مسح للقرية مع ساعات الفجر، تمهيدًا لاقتحام المنطقة بحجة أداء طقوس دينية.
وأمضى عضو الكنيست الإسرائيلي عوفر كسيف، عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ليلته في القرية استجابةً لنداء الأهالي، إلى جانب ناشطين إسرائيليين ودوليين، بهدف توثيق أي اعتداءات محتملة بعد سلسلة الهجمات التي تعرضت لها القرية مؤخرًا، والتي شملت إحراق أحد مساجدها.
وقال كسيف إن وجوده في التوانة يأتي تضامنًا مع السكان الفلسطينيين الذين يواجهون اعتداءات متكررة ومحاولات تهجير، معتبرًا أن ما يجري يعكس واقع الاحتلال اليومي.
وأضاف أن قوات الاحتلال حضرت إلى المنطقة لتأمين دخول مستوطنين أعلنوا نيتهم الصلاة في المكان، مشددًا على أن إنهاء الاحتلال وتحقيق سلام عادل وإقامة الدولة الفلسطينية يمثل الحل الأكثر إنسانية وأخلاقية للشعبين.
وفي سياق آخر، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المتحدث باسم جيش الاحتلال أعلن توبيخ الجندي الذي اعتدى على مصور شبكة "سي إن إن" الأمريكية قرب بلدة تياسير في آذار/مارس الماضي، مشيرًا إلى أن الجندي أبدى ندمه، فيما قررت النيابة العسكرية فتح تحقيق تأديبي بحقه. وأوضح الجيش أن التحقيق خلص إلى استخدام الجندي القوة الجسدية ضد مصور القناة خلال احتكاك مع فريقها الإعلامي.
وفي القدس المحتلة، واصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير جولاته المثيرة للجدل، حيث قام بزيارة إلى الشطر الشرقي من المدينة وسط إجراءات أمنية مشددة شملت إغلاق شارع صلاح الدين وانتشارًا مكثفًا لقوات الجيش والشرطة.
ووفقًا لتجار مقدسيين، صافح عدد محدود من التجار بن غفير خلال الجولة، فيما رفض معظمهم ذلك. كما شهدت الزيارة نقاشًا حادًا بين بن غفير والمحامي وائل دراوشة من بلدة إكسال داخل أراضي عام 1948، بعدما اتهمه الأخير بالتحريض ونشر خطاب الكراهية، ليرد الوزير بتهديده بالطرد من البلاد.