الشريط الاخباري

اختتام أعمال اجتماع سفراء دولة فلسطين لدى القارة الأوروبية في وارسو

نشر بتاريخ: 24-07-2026 | دولي
News Main Image

وارسو /PNN-  اختُتمت، أعمال اجتماع سفراء دولة فلسطين المعتمدين لدى القارة الأوروبية، الذي استضافته العاصمة البولندية وارسو، بحضور وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين أغابيكيان شاهين.

وشهد الاجتماع استعراضا لآخر التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية على الساحتين الدولية والأوروبية، في ظل استمرار حرب الإبادة والعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، كما جرى تقييم واقع العمل الدبلوماسي الفلسطيني في أوروبا وبحث سبل تطويره بما يخدم أولويات السياسة الخارجية الفلسطينية.

وتوزعت أعمال الاجتماع على خمس جلسات متخصصة تناولت العمل الإداري والتنظيمي للسفارات، والاعترافات ومسار الأمم المتحدة، واستراتيجيات العمل في ظل التحديات المحلية والإقليمية والدولية، وأولويات العمل في المنظمات الدولية والاتحاد الأوروبي ومع الكنائس، واختُتمت بجلسة خُصصت لاستعراض مداخلات السفراء ومناقشة مخرجات الاجتماع وخطة العمل للمرحلة المقبلة. 

وأكد المشاركون ضرورة بلورة استراتيجية واستشراف سياسي موحد يقود إلى خطة عمل متكاملة للمرحلة المقبلة، ترتكز على تكثيف الجهود لحشد المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين وتحويلها إلى إجراءات عملية على أرض الواقع، ومواصلة فضح انتهاكات الاحتلال في مختلف المحافل والمنظمات الدولية، وتعزيز العمل في إطار التحالف الدولي لتجسيد حل الدولتين ووثيقة نيويورك.

كما شدد المشاركون على أهمية تعزيز الحضور الفلسطيني في الدول الأوروبية من خلال تكثيف التحرك السياسي والبرلماني والإعلامي، وتوسيع الشراكات مع الجامعات والسلطات المحلية ومراكز الدراسات، وتعزيز دور الجاليات الفلسطينية باعتبارها رافعة أساسية للعمل الدبلوماسي، إلى جانب تطوير التعاون مع الكنائس والمؤسسات الدينية بما يسهم في حماية الحقوق الفلسطينية وتعزيز الرواية الوطنية. 

وأكدوا أهمية مواصلة العمل مع الاتحاد الأوروبي للوصول إلى اتفاقية شراكة كاملة مع دولة فلسطين، وتكثيف الجهود داخل منظومة الأمم المتحدة ومؤسساتها المختلفة، بما يعزز حماية حقوق الشعب الفلسطيني ومساءلة الاحتلال، إلى جانب مواصلة دعم صمود الشعب الفلسطيني على المستويات السياسية والقانونية والاقتصادية والثقافية والإعلامية. 

واختُتمت أعمال الاجتماع بالتوافق على مجموعة من الأولويات والتوجهات العملية التي ستشكل إطاراً لخطة عمل السفارات الفلسطينية في أوروبا خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز التنسيق بين الوزارة والبعثات الدبلوماسية، ويرفع من فاعلية التحرك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني لمواكبة المتغيرات الدولية وتحقيق أهداف السياسة الخارجية الفلسطينية.

شارك هذا الخبر!