بيروت /PNN- استهدف قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدتي طلوسة ومركبا ظهر، الإثنين، ما أدى إلى اندلاع النار في المكان المستهدف، في وقت تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش مع بدء تنفيذ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطاري الموقع بين بيروت وتل أبيب.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير في الأحياء السكنية داخل بلدة مركبا، وسط سماع دوي انفجارات متتالية في المنطقة وتصاعد سحب الدخان من البلدة؛ بحسب الوكالة اللبنانية.
وألقت طائرة إسرائيلية مسيّرة قنبلة صوتية في أجواء بلدة المنصوري، وجرى رصد طيران مسيّر في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون أثناء استقباله المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيروت، إن "مواصلة إسرائيل تدمير المنازل وجرف القرى بالجنوب انتهاك لحقوق الإنسان ومخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية، ما يستوجب تحركا دوليا لوضع حدا لها".
وتابع أن "إسرائيل استهدفت أيضا الأماكن الدينية والتراثية، وهذا يظهر نوايا مبيتة ضد البشر والحجر لا سيما وأن مثل هذه الأماكن ليست عسكرية ولا تشهد وجودا مسلحا فيها".
وأكد عون، أن "لبنان ملتزم بتنفيذ صيغة الإطار، لكنه يخشى من أن تؤدي الممارسات الإسرائيلية إلى التأثير على فعالياتها، وهو لن يقبل باستمرار خرق بنودها".
ومن جانبه، أشار المفوض الأممي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إلى أن "المفوضية تتابع التطورات في لبنان ولا سيما الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة منذ 2 آذار/ مارس الماضي لوضع تقرير مفصل عن الانتهاكات التي تطاول حقوق الإنسان".