الداخل المحتل /PNN- كشف تحقيق لصحيفة هآرتس العبرية، الإثنين، أن أحد القتلى الإسرائيليين في بلدة تل قضاء نابلس، والذي قتل منذ أكثر من أسبوع، إلى جانب آخر، فيما استشهد 4 فلسطينيين خلال حدث وقع بالبلدة في أعقاب اقتحام المستوطنين للمنطقة، يشير إلى أنه يبدو قتل نتيجة إطلاق نار عشوائي.
ووفقًا للصحيفة العبرية، كما ترجمت صدى نيوز، فإن الجيش الإسرائيلي لا زال يحقق في الحادث وملابساته، مشيرةً إلى أنه يدرس احتمال مقتل أحد الإسرائيليين برصاصة طائشة.
وبينت أن التحقيق يعتمد على ثماني وثائق مصورة من قبل إسرائيليين وفلسطينيين، تسلط الضوء على تسلسل الأحداث.
ولفتت إلى أن التحقيقات أظهرت أنه أطلق ما لا يقل عن 30 رصاصة، بعضها في الهواء، من قبل إسرائيليين وفلسطيني استولى على سلاح قائد شرطة مستوطنة حفات جلعاد.
وتظهر اللقطات المصورة ستة مستوطنين وجنود إسرائيليين على الأقل يحملون أسلحة.
وأشارت إلى أن النيابة العسكرية تنتظر استكمال التحقيقات، لاستجواب المستوطنين الذين كانوا في المكان، في وقت اتخذت فيه قرارًا بهدم الشقة السكنية للشهيد فاروق رمضان.
وتشير بعض الشهادات والمقاطع المصورة إلى أن عناصر أمن إسرائيليين هم من بادروا بإطلاق النار اتجاه فلسطينيين قبل أن تتطور الأحداث ويتم الاستيلاء على سلاح أحدهم وسط إطلاق نار في الهواء بينما كان هناك من أطلق النار فيما يبدو بشكل مباشر اتجاه الجميع ما أدى لوقوع ضحايا من الجانبين. وفق تعبير الصحيفة.
وبينت الصحيفة، أن الجيش الإسرائيلي، اقتلع أشجار زيتون على الطريق السريع 60، واستجوب 70 فلسطينيًا من القرية، واعتقل 16 منهم، قبل أن يرتفع عدد المعتقلين إلى 28 حتى أول أمس السبت.
وأشارت إلى أن المستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية في موقع الحدث، وأخرى على بعد حوالي 200 متر من منازل السكان الفلسطينيين.
واضطرت أكثر من 30 عائلة فلسطينية لمغادرة قرية تل مؤقتًا في ظل استمرار وجود المستوطنين والقوات الإسرائيلية.