الشريط الاخباري

مسيّرة حزب الله تستهدف قوة إسرائيلية... وواشنطن تمنع غارات واسعة على الجنوب

نشر بتاريخ: 08-08-2026 | قالت اسرائيل , PNN مختارات
News Main Image

الداخل المحتل /PNN- أطلق حزب الله خلال الساعات الـ24 الماضية طائرة مسيّرة مفخخة باتجاه قوات تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة مرتفعات علي الطاهر، شمال قلعة الشقيف، من دون وقوع إصابات أو أضرار، فيما اختار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عدم إطلاع الجمهور على الحادثة، رغم أنها تشكّل خرقاً لوقف إطلاق النار.

وبحسب تقرير للصحافي إيتي بلومنتال في هيئة البث الإسرائيلية "كان"، رفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الحادثة نفسها، مكتفياً برد مقتضب على سؤال بشأن أسباب عدم الإعلان عنها.

وقال الجيش في رده: "ينشر الجيش الإسرائيلي المعلومات للجمهور وفق اعتبارات موضوعية وتقدير للموقف. ولن ينشر المتحدث باسم الجيش معلومات يُحتمل، وفقاً لتقدير الموقف، أن تلحق الضرر بقواتنا العاملة في مناطق القتال".

وكانت "كان" قد أفادت مساء أمس بأن الجيش الإسرائيلي يقدّر أن المبنى الواقع في بلدة مجدل زون، والذي قُتل داخله الرائد في الاحتياط هاريل بيرنشتوك والرقيب أول في الاحتياط تمير فكنين، كان مفخخاً قبل دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، ولذلك لا يعدّ الجيش الحادثة خرقاً من جانب حزب الله.

ويواصل الجيش الإسرائيلي التحقيق في الحادثة التي أدّت إلى مقتل العسكريين، وكذلك في أسباب دخولهما إلى المبنى قبل إخضاعه لعملية تفتيش.

وقبل يومين، خطط الجيش الإسرائيلي لتنفيذ غارات مكثفة على جنوب لبنان، إلا أنها أُلغيت إثر ضغوط مارستها الولايات المتحدة. وبحسب مسؤول أمني، أبلغ الأميركيون إسرائيل بأن حزب الله لم يخرق وقف إطلاق النار، وطالبوها بالامتناع عن شنّ غارات إضافية حفاظاً على التفاهمات القائمة والمحادثات المتزامنة بين إسرائيل ولبنان في روما.

وبين حادثة المسيّرة التي لم يُعلن عنها والغارات التي أُلغيت تحت الضغط الأميركي، تتسع التساؤلات داخل إسرائيل بشأن المعايير التي يعتمدها الجيش في توصيف خروقات وقف إطلاق النار وإطلاع الجمهور عليها.

شارك هذا الخبر!