واشنطن /PNN- رحّب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ليل الأحد - الإثنين، بالاتفاق الدفاعي الذي وُقِّع بين السعودية وتركيا وباكستان، عادّا أنه خطوة أولى جريئة ومهمة.
وقال ترامب عبر منصته "تروث سوشيال": "يسعدني جدا أن أرى أن السعودية وتركيا وباكستان وقعت على اتفاقية مكة للدفاع المشترك".
وأضاف أن الاتفاقية، "تدلّ على تكاتف الشرق الأوسط، وكيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بشكل أكثر فعالية".
وعَدّ أن "اتفاقية مكة خطوة أولى كبيرة وجريئة وهامة للغاية".
وفي شأن آخر، صرح ترامب بأنه انطلاقًا من علاقته مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، فإن "غير راضٍ عن موافقة واشنطن على المشاركة في مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية".
وأضاف أنه أمر بتقليص المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية "بشكل كبير".
وقال الرئيس الأميركي: "سألتُ رئيس كوريا الجنوبية عما إذا كانوا يرغبون في الانضمام إلينا في نزع السلاح النووي من إيران، فكان ردهم لا".
ووقّعت السعودية وتركيا وباكستان في السابع من الشهر الجاري، اتفاقية دفاع مشترك تنصّ على اعتبار أي هجوم مسلح يستهدف واحدة من الدول الثلاث هجومًا عليها جميعًا، في خطوة تؤسس لإطار دفاعي ثلاثي جديد يقوم على الردع والدعم المتبادل، وسط تحولات أمنية متسارعة وتصاعد التوترات في المنطقة.
وجاء في البيان الرسمي الذي صدر عقب "قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك"، التي جمعت ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، والرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، ورئيس الحكومة الباكستانية، شهباز شريف، في قصر الصفا بمكة المكرمة؛ أن القادة وقّعوا "اتفاق مكة للدفاع المشترك"، بما يعكس "الالتزام المشترك للدول الثلاث بمواصلة تعزيز أمنها الجماعي، وتعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها".
وينصّ الاتفاق، وفق البيان، على "تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني"، وأن "أي هجوم مسلح ضد أي دولة من الدول الثلاث سيُعتبر هجومًا عليها جميعًا".
كما ينص على تعزيز "جميع جوانب التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث"، من دون أن يتضمن البيان المنشور تفاصيل إضافية بشأن الآليات العسكرية لتنفيذ الاتفاق، أو طبيعة الالتزامات العملياتية المترتبة عليه في حال تعرض إحدى الدول لهجوم.