غزة /PNN- تواصل قوات الجيش الإسرائيلي، لليوم الـ321 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط استمرار الهجمات على مناطق مختلفة من القطاع وتشديد الحصار المفروض عليه، ما أدى إلى سقوط شهداء وإصابات وتفاقم معاناة النازحين.
وخلال الساعات الـ24 الماضية، سجلت 30 خرقا جديدا للهدنة، شملت إطلاق النار من الآليات العسكرية والزوارق الحربية، وقصفا مدفعيا وغارات جوية، إلى جانب عمليات نسف لمنازل، فيما طال القصف مراكز إيواء وخياما للنازحين في رفح وخانيونس ومدينة غزة.
وشهدت مناطق شمال شرقي خانيونس إطلاق نار مكثفا من الطيران المروحي والآليات العسكرية الإسرائيلية، فيما استهدف الطيران المروحي مدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات باتجاه المناطق الشرقية لخانيونس.
كما أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار بكثافة شرق مدينة غزة وشرق خانيونس، بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشمالية لمخيم البريج للاجئين وسط القطاع بعدة قذائف.
وتأتي هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى "اتفاق جديد" للبدء بالمرحلة الثانية من خارطة الطريق، في وقت تواصل فيه إسرائيل رفض تنفيذ كامل التزامات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية.
وكان اتفاق الهدنة قد وُقّع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأميركية في مدينة شرم الشيخ المصرية، إلا أن الخروقات الإسرائيلية تواصلت منذ ذلك الحين، بالتزامن مع استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة.