الشريط الاخباري

هيئة الأسرى: تدهور صحة 3 أسرى في عوفر وتصاعد الانتهاكات في السجون الإسرائيلية

نشر بتاريخ: 13-09-2026 | سياسة , أسرى
News Main Image

رام الله – PNN - أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الأحد، بتدهور الحالة الصحية لثلاثة أسرى في سجن عوفر الإسرائيلي قرب مدينة رام الله، بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات وسوء المعاملة والإهمال الطبي في سجن «جانوت» جنوبي إسرائيل.

وقالت الهيئة، في بيانين استندا إلى إفادات أسرى ومحامين وأسرى مفرج عنهم، إن الأوضاع الصحية والإنسانية داخل سجن عوفر تشهد تدهورًا متواصلًا، مشيرة إلى تعرض الأسرى للاعتداءات وحرمانهم من الرعاية الطبية اللازمة.

وذكرت أن الأسير ماهر رزق عبد النعسان (60 عامًا)، من قرية المغير بمحافظة رام الله، والمعتقل منذ 6 تموز/يوليو 2026، تعرض خلال اعتقاله للضرب المبرح والاحتجاز لساعات تحت أشعة الشمس، إضافة إلى إطفاء السجائر على جسده.

وأضافت أن النعسان يعاني أمراضًا مزمنة تفاقمت بسبب ظروف الاعتقال والإهمال الطبي، فضلًا عن آلام حادة في الكتف والظهر والصدر ناجمة عن الاعتداء عليه، مشيرة إلى أن آثار الضرب لا تزال ظاهرة على جسده، وأنه لا يتلقى العلاج اللازم.

وفي حالة أخرى، أشارت الهيئة إلى الأسير رفيق رائد رفيق قبج (23 عامًا) من مدينة البيرة، المعتقل منذ 12 شباط/فبراير الماضي، والذي يخضع للاعتقال الإداري للمرة الثانية، بمدة أربعة أشهر لكل أمر.

وبحسب الهيئة، فإن قبج طالب جامعي يدرس الصيدلة، وسبق أن اعتُقل مرتين منذ بدء الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023. كما يعاني ارتفاعًا في نبضات القلب ويحتاج إلى أدوية لتنظيمها، إلى جانب إصابته بمرض الجرب الذي انتشر في القسم نتيجة تردي أوضاع النظافة.

ولم تذكر الهيئة اسم الأسير الثالث الذي يعاني تدهورًا صحيًا، أو تفاصيل إضافية عن حالته.

وفي سياق متصل، نقلت الهيئة عن الأسير علي عبد عيد برغوثي، المعتقل منذ 15 كانون الأول/ديسمبر 2025، قوله إن إدارة سجن عوفر تمنع الأسرى من أداء الصلاة بشكل جماعي، وتعاقب من يتولى الإمامة.

وأوضح برغوثي أن الأسرى يواجهون نقصًا في الملابس، ولا يتمكنون من تغييرها بصورة منتظمة، فيما يضطرون إلى غسلها خلال فترات الاستراحة من دون مواد تنظيف كافية، الأمر الذي يسهم، بحسب إفادته، في انتشار مرض الجرب.

وأضاف أن عمليات القمع داخل الأقسام تتكرر بصورة دورية، وتشمل اقتحام الغرف وتفتيشها والعبث بممتلكات الأسرى ومصادرة بعضها.

وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9400 فلسطيني، بينهم 370 طفلًا و92 امرأة.

وطالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتدخل العاجل لضمان تقديم الرعاية الطبية اللازمة للأسرى، خصوصًا المرضى وكبار السن، ووقف الاعتداءات والإهمال الطبي، وتحسين ظروف الاحتجاز، وضمان حقوق الأسرى وفق القواعد والمعايير الدولية والإنسانية.

شارك هذا الخبر!