الشريط الاخباري

هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوصي بعدم مهاجمة الحوثيين

نشر بتاريخ: 15-09-2026 | قالت اسرائيل
News Main Image

الداخل المحتل /PNN- كشفت صحيفة هآرتس العبرية، الثلاثاء، أن قيادة الجيش الإسرائيلي، أوصت المستوى السياسي بالامتناع عن توجيه ضربة استباقية للحوثيين في اليمن.

ووفقًا للصحيفة، كما ترجمت صدى نيوز، فإنه خلال نقاشات جرت خلال الأيام الماضية عقب سيطرة الحوثيين على منطقة باب المندب، تم التوصية بالتركيز على الجهود الدبلوماسية ومحاولة تشكيل تحالف دولي وإقليمي.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تواصل الاستعدادات لمواجهة أي تحرك حوثي مباشر محتمل ضد إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، قولهم، إن قيادة الجيش أكدت على ضرورة عدم القيام بأي تحركات تضع إسرائيل في طليعة المواجهة العسكرية مع الحوثيين.

ووفقًا لذات المصادر، فإن الجيش الإسرائيلي يرى بأن التهديد الحوثي يتجاوز السياق الخاص بإسرائيل، كما يعتقد أن خطر السيطرة على مضيق باب المندب الذي يعد أحد أهم الممرات التجارية في العالم، ينطوي على تداعيات واسعة النطاق على الاستقرار الاقتصادي العالمي وحركة الملاحة البحرية الدولية.

ووفقًا لمصادر عسكرية، تتواصل الاستعدادات لسيناريو قد تقرر فيه إيران توظيف الحوثيين بشكل مباشر ضد إسرائيل في حال تصاعد التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة.

ويرى كبار المسؤولين الأمنيين في إسرائيل، أن التهديد الذي يشكله الحوثيون على إسرائيل لا يكمن في قوتهم العسكرية، بل في توسيع نطاق الصراع وتعطيل حركة التجارة البحرية.

وفي هذا الإطار، تعتقد المؤسسة العسكرية، أن أي رد عسكري محدود وموجه بدقة لن يوفر حلاً طويل الأمد. كما ذكرت هآرتس، وترجمت صدى نيوز.

وترى تلك المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن ربط الساحة الحوثية بدول عديدة، سيساعد في إبقاء إيران في صلب النقاش العالمي، وذلك لأن الحوثيين يعملون كميليشيا تخضع لسلطة النظام في طهران.

وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، فإن ردود الفعل الصادرة عن دول المنطقة يكشف عن قلق عميق لدى كل من السعودية ومصر إزاء المكاسب الميدانية الأخيرة التي حققها الحوثيون.

وتخشى القاهرة من تداعيات أمنية واقتصادية مباشرة قد تؤثر على حركة الملاحة في قناة السويس، فيما تشعر السعودية بأنها تركت دون رد أميركي ملائم على هجمات الحوثيين.

وتعزز كل هذه العوامل استعداد هذه الدول للانضمام إلى تحالف إقليمي عبر القنوات الدبلوماسية. كما تذكر تلك المصادر.

شارك هذا الخبر!