تل ابيب /PNN / انتقد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس خطة طرحها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بشأن قطاع غزة، معتبراً أن بنودها المتعلقة بتجريد حركة حماس من سلاحها “لن تتحقق”، مؤكداً في الوقت نفسه أن الجيش الإسرائيلي مستعد لمواصلة عملياته حتى تحقيق ذلك.
ونقلت القناة 12 العبرية عن كاتس قوله إن الخطة، رغم ما تتضمنه من التزامات أميركية ودولية بتفكيك قدرات حماس العسكرية وتدمير شبكة الأنفاق في غزة، الا انها اصبحت“غير قابلة للتنفيذ على أرض الواقع”،
واضاف كاتس أن إسرائيل “ستستكمل المهمة عسكرياً” حتى الوصول إلى هذه الأهداف.
وأشار كاتس إلى أن التحركات العسكرية ستتواصل في قطاع غزة، بما يشمل تنفيذ ما وصفها بـ”خطة التهجير القسري”، في إشارة إلى مقترحات تتعلق باخراج سكان من القطاع، وهي أفكار أثارت جدلاً وانتقادات دولية واسعة.
و تأتي تصريحات كاتس في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما تبعه من عمليات عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق أدت إلى دمار كبير في البنية التحتية وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا.
وخلال الأشهر الماضية، طُرحت عدة مبادرات دولية لوقف إطلاق النار وترتيبات ما بعد الحرب، من بينها مقترحات أميركية تضمنت إعادة هيكلة الوضع الأمني في غزة، ونزع سلاح الفصائل المسلحة، إلى جانب ترتيبات إنسانية وإدارية للقطاع.
في المقابل، تواجه هذه الطروحات تحديات كبيرة، أبرزها رفض الفصائل الفلسطينية التخلي عن سلاحها، وتعقيدات ميدانية تتعلق بشبكة الأنفاق الواسعة، إضافة إلى الانقسام السياسي وغياب توافق دولي واضح على صيغة نهائية لإدارة القطاع.
وتثير مسألة التهجير من غزة مخاوف حقوقية وسياسية، حيث حذرت جهات دولية من أن أي خطوات في هذا الاتجاه قد تشكل انتهاكاً للقانون الدولي.
وتؤكد إسرائيل من جهتها أن أهدافها المعلنة في غزة تشمل القضاء على قدرات حماس العسكرية ومنعها من إعادة بناء قوتها، فيما تتزايد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار وتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.