الشريط الاخباري

محادثات أميركية إيرانية في نيويورك وشروط لإعادة فتح هرمز

نشر بتاريخ: 23-09-2026 | دولي
News Main Image

واشنطن/PNN- في اليوم الـ98 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 207 أيام من اندلاع الحرب بين الجانبين، تواصلت الاتصالات بين الطرفين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتزامن مع تصعيد الضغوط الأميركية على إيران.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين إيرانيين، بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في نيويورك، فيما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن التواصل مع الجانب الأميركي جرى عبر وسيط قطري.

من جانبه، قال ويتكوف عبر منصة "إكس" إن محادثات مطولة جرت مع الوفد الإيراني، عبر وسطاء تنقلوا بين الجانبين طوال اليوم.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، بعد خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن محادثات "مثمرة جدا" جرت بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين في نيويورك، مشيرا إلى أن أحد اللقاءات استمر نحو ثلاث ساعات، ومؤكدا أن محادثات أخرى ستجرى "في المستقبل القريب جدا".

وفي المقابل، نقل التلفزيون الإيراني عن مصدر مطلع أن لقاء عراقجي وويتكوف جرى بناء على "إصرار" من الجانب الأميركي، وأن طهران وافقت عليه لإبلاغ المبعوث الأميركي بشروطها المتعلقة بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز.

وبحسب المصدر، أبلغ عراقجي ويتكوف بمواقف طهران "الحازمة"، مؤكدا أن إعادة فتح المضيق مشروطة بالرفع الفوري للحصار البحري، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات.

وتأتي هذه الاتصالات في وقت كثفت فيه إدارة ترامب ضغوطها الاقتصادية على طهران، عبر إجراءات تستهدف قطاع الطيران الإيراني، من بينها خطة لعزل شركات الطيران الإيرانية دوليا، وتهديد الجهات الأجنبية التي تواصل تقديم الخدمات لها بإجراءات قد تطال وصولها إلى النظام المالي القائم على الدولار.

وكانت واشنطن قد فرضت، قبل نحو أسبوعين، عقوبات جديدة وشاملة على قطاع الطيران الإيراني، شملت 27 شركة، فيما تواجه شركات الطيران والبنوك الأجنبية التي تواصل التعامل مع الشركات المستهدفة بالعقوبات تداعيات إضافية، وسط مخاوف من اتساع نطاق هذه الإجراءات ليشمل شركات أخرى.

وفي موازاة ذلك، أنعشت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الآمال بإمكان التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين واشنطن وطهران.

واستغل ترامب خطابه أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للقول إن الحرب حالت دون حصول إيران على سلاح نووي، مهددا بـ"إبادة الجمهورية الإسلامية" في حال تعذر التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

ورغم توقعه التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، دعا ترامب دولا أخرى إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة في عزل إيران اقتصاديا، بهدف دفعها إلى طاولة المفاوضات.

وبحسب "واشنطن بوست"، يمثل إنهاء الحرب مع إيران أولوية قصوى لدى البيت الأبيض، في ظل مساعٍ للتوصل إلى تسوية تنهي القتال والتوتر المتواصل بين الجانبين.

شارك هذا الخبر!