الخليل /PNN / انطلقت أنشطة العربية لحماية الطبيعة في خربة البطم بوادي سعير ضمن مشروعها ( صمود لتعزيز السيادة الغذائية في القرى الفلسطسنية) ، بدعم النظم الزراعية المنتجة والبنية المائية للقرى المحاصرة والاكثر استهدافا باجراءات الاحتلال واعتداءات المستتوطنين، بهدف دعم الأسر وتعزيز صمودها وتمكينها من الاستمرار في أرضها وتحسين ظروفها المعيشية والإنتاجية.
ويستهدف المشروع أكثر من 25 أسرة في خربة البطم، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة الزراعية والتنموية التي تستجيب لاحتياجات الأسر، وتشمل إنشاء الحدائق المنزلية، وترميم وتأهيل الآبار، وتوزيع الأعلاف، وتسييج الأراضي الزراعية.

وتأتي هذه الأنشطة في ظل الظروف التي تواجهها المنطقة، حيث تقع خربة البطم في وادي سعير، ضمن المناطق التي تواجه إجراءات الاحتلال، بما يؤثر على حياة المواطنين ووصولهم إلى أراضيهم الزراعية ومصادر رزقهم، الأمر الذي يجعل دعم الأسر وتعزيز صمودها في أرضها أولوية تنموية ومجتمعية.
ويأتي المشروع بالتعاون مع وزارة الزراعة الفلسطينية بما يعكس أهمية الشراكات في تنفيذ مشاريع تنموية وزراعية تستهدف المناطق التي تواجه تحديات وظروفاً استثنائية، وتسهم في توفير مقومات الإنتاج وتعزيز الصمود الزراعي والمجتمعي.
ويشار إلى أن العربية لحماية الطبيعة كانت قد أطلقت مشروع (صمود) في بداية ٢٠٢٥ في ثلاثة من أكثر القرى الفلسطينية تعرض للحصار والاعتداءات من الاحتلال والمستوطنين.
.







