الداخل المحتل /PNN- تظهر تقديرات قطاع الطاقة، أن أسعار الوقود في إسرائيل ستشهد ارتفاعًا حادًا مجددًا.
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، كما ترجم قسم اقتصاد صدى، فإنه بدءًا من منتصف ليل الأربعاء - الخميس، المقبل، سيتم رفع أسعار الوقود في إسرائيل مجددًا، نتيجةً للاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز.
وتشير التقديرات الأولية إلى زيادة في السعر تتراوح بين 25 و40 أغورة للتر الواحد، ما سيجعل سعر لتر البنزين 95 أوكتان في محطات الخدمة الذاتية يتجاوز مجددًا عتبة الثمانية شواقل للتر.
وتوضح الصحيفة، أنه بالنسبة للسائق الإسرائيلي، يمثل هذا ضربة أخرى لمستوى المعيشة وإضافة حوالي 15-20 شيقلاً لكل عملية تعبئة وقود، وبالطبع لها تأثير على مؤشر أسعار المستهلك.
ويبلغ سعر لتر الوقود ذي الأوكتان 95 اليوم 7.75 شيقلاً في الخدمة الذاتية (و26 أغوروت إضافية في الخدمة الكاملة)، بعد أن عادل أعلى مستوى له على الإطلاق في بداية سبتمبر إلى 8.25 شيقلاً للتر (وهو نفس السعر تمامًا كما كان في سبتمبر 2012)، قبل تخفيض ضريبة الإنتاج بمقدار نصف شيقل.
وتضيف الصحيفة: يعد الارتفاع المتوقع في أسعار الوقود استمرارًا مباشرًا للزيادات المتواصلة التي شهدها سائقو السيارات في إسرائيل خلال الأشهر الأخيرة، وقد أثقل هذا التوجه، الذي تأثر بشكل رئيسي بارتفاع أسعار النفط الخام العالمية وانخفاض قيمة الشيكل مقابل الدولار، كاهل الأسر بشكل كبير.
وتابعت: زادت هذه الزيادات المتكررة من الضغط الشعبي على الحكومة لإيجاد حل سريع يكبح جماح هذه الزيادة في أعباء النفقات، واستجابةً لذلك اتخذ وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بعد تردد طويل وتأخير كبير، قرارًا في أوائل سبتمبر/أيلول، أعلن فيه تخفيضًا في ضريبة الإنتاج (ضريبة الوقود) بمقدار 50 أغوروة للتر الواحد.
ودخل هذا التخفيض، الذي وافق عليه المستشار القانوني في وزارة المالية والمستشار القانوني لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بعد تردد كبير خشية أن ينظر إلى هذه الخطوة على أنها "استغلال اقتصادي انتخابي"، حيز التنفيذ لفترة محدودة مدتها شهران فقط، بدءًا من الأسبوع الثاني من سبتمبر/أيلول وحتى نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول.