الشريط الاخباري

إصابات في اعتداءات للمستعمرين بالضفة الغربية

نشر بتاريخ: 08-10-2026 | سياسة , PNN مختارات
News Main Image

محافظات /PNN-  أصيب أربعة مواطنين، اليوم الخميس، خلال اعتداء مستعمرين على مزارعين في منطقة واد الشاعر الواقعة بين مدينة سلفيت وبلدة اللبن الشرقية، فيما أقدم المستعمرون على تكسير نحو خمس مركبات.

وقال مدير مديرية الزراعة في محافظة سلفيت إبراهيم الحمد، إن المواطنين الأربعة نقلوا إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت، ووصفت إصاباتهم بين الرضوض والكسور، وهم: محمد درويش اشتيه، ونشأت عبد الله اشتيه، ورشاد درويش اشتيه، وصدام عادل زبيدية.

وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستعمرين هاجمت المزارعين بالضرب بآلات حادة أثناء وجودهم في المنطقة، وأقدمت على تكسير خمس مركبات.

وتشهد محافظة سلفيت تزايدا في اعتداءات المستعمرين وجيش الاحتلال على المزارعين وأراضيهم وممتلكاتهم، خاصة مع بدء موسم قطف الزيتون، في ظل القيود المفروضة على وصول المواطنين إلى أراضيهم الزراعية.

فيما هاجم مستعمرون، قاطفي الزيتون في بلدة عبوين شمال رام الله، وقرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن مستعمرين، بحماية من جنود الاحتلال، هاجموا قاطفي الزيتون وأجبروهم على مغادرة أراضيهم في المنطقتين الشرقية والشمالية من عبوين، والمنطقتين الغربية والشمالية من اللبن الشرقية، كما اعتدوا على مركبة أحد المزارعين.

وتتزايد وتيرة اعتداءات المستعمرين على قاطفي الزيتون في مختلف محافظات الضفة الغربية، بالتزامن مع بدء موسم القطاف، حيث أسفرت اعتداءاتهم أمس الأربعاء في منطقتي برقة وسهل رامين عن استشهاد المواطن علي حسن يسر البزاري (44 عاما)، وإصابة 16 مواطنا آخرين

فيما داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، برفقة مجموعات من المستعمرين، مقر مركز الحرية للثقافة والفنون الشعبية في بلدة الرماضين جنوب محافظة الخليل، اليوم الخميس، وأغلقت مقره بشكل تعسفي.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال داهمت المركز وأنزلت العلم الفلسطيني المعلق داخل مقر المركز واستولت عليه، وفتشت الكتب الموجودة في مكتبته، كما احتجزت البطاقة  الشخصية لرئيس المركز الثقافي أحمد افهيد زغارنة، قبل أن تغادر المكان.

واستنكرت وزارة الثقافة اقتحام قوات الاحتلال للمركز وإغلاقه، معتبرة أن استهداف المؤسسات الثقافية والعاملين فيها يمثل انتهاكا للحق في العمل الثقافي وحرية التعبير، ومحاولة للمساس بالدور الذي تؤديه هذه المؤسسات في حماية الهوية الوطنية وتعزيز صمود المواطنين، خاصة في المناطق المستهدفة.

وأكدت الوزارة وقوفها إلى جانب مركز الحرية للثقافة والفنون الشعبية في الرماضين والعاملين فيه، واستمرارها في دعم المؤسسات والمراكز الثقافية الفلسطينية، وتوثيق الانتهاكات التي تتعرض لها الحركة الثقافية ومؤسساتها.

شارك هذا الخبر!