الشريط الاخباري

فيديو PNN: اتفاقية تضامن دولية في بيت لحم لحماية القطاع السياحي ودعم العاملين فيه وتعزيز عودة الحجاج والزوار إلى فلسطين

نشر بتاريخ: 12-10-2026 | محليات , أقتصاد , تقارير مصورة , PNN مختارات
News Main Image

بيت لحم /PNN- في خطوة تهدف إلى تعزيز التضامن الدولي مع قطاع السياحة الفلسطيني ودعم العاملين فيه في ظل التحديات التي يواجهها، احتضنت دار بلدية بيت لحم، اليوم الاثنين، مراسم توقيع اتفاقية مبادئ وتضامن لحماية قطاع السياحة في فلسطين، بمشاركة وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، والاتحاد الدولي للنقابات، وذلك في قاعة فيينا بالبلدية، تأكيدًا على أهمية دعم القطاع السياحي وتعزيز صمود العاملين فيه.

و وقع الاتفاقية وزير السياحة والاثار هاني الحايك ورئيس بلدية بيت لحم حنا حنانيا ورئيس اتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد من الجانب الفلسطيني فيما وقعها لوك تريانغل الأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات العمالية.

وجرت فعاليات التوقيع في قاعة بلدية بيت لحم بحضور رؤوساء بلديات بيت ساحور وبيت جالا والعبيدية والدكتور سمير حزبون رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم ورئيس نقابة عمال وموظفي قطاع السياحة في بيت لحم سعد نواورة وعدد من ممثلي ومدراء المؤسسة الامنية والمجتمع المحلي.

وقال شاهر سعد، رئيس اتحاد نقابات عمال فلسطين، أن الاتفاقية تمثل شكلا من اشكال التضامن حيث ستُنقل رسالتها إلى 170 دولة حول العالم، بهدف تصحيح الصورة التي يروّج لها الاحتلال بشأن الأوضاع الأمنية في فلسطين، والتأكيد على أن بيت لحم والمناطق الفلسطينية قادرة على استقبال السياح والزوار.

وأوضح سعد في حديثه ل PNN أن زيارة الأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات إلى بيت لحم وتوقيعه الاتفاقية يشكّلان فرصة لإيصال رسالة مباشرة إلى العمال والنقابات في مختلف أنحاء العالم، ودعوتهم إلى استئناف زياراتهم إلى فلسطين، بما يسهم في إعادة تنشيط الحركة السياحية التي تأثرت منذ جائحة كورونا.

وأشار  إلى أن الزيارة تأتي أيضًا في ظل ما يتعرض له المزارعون الفلسطينيون وقطافو الزيتون من اعتداءات المستوطنين، مؤكدًا أن الأمين العام للاتحاد أبدى اهتمامًا بالتضامن مع المزارعين الفلسطينيين، وتخصيص جزء من وقته لدعمهم خلال موسم قطف الزيتون.

ولفت  شاهر سعد، رئيس نقابة عمال فلسطين، إلى أهمية الزيارة في ظل الاستعداد للمشاركة في مؤتمرات واجتماعات مقبلة للاتحاد الدولي للنقابات، موضحًا أن الأمين العام سينقل مشاهداته وانطباعاته إلى المحافل الدولية، بما فيها المنتديات التي يشارك فيها قادة الدول الكبرى، لإطلاعهم على الأوضاع في فلسطين وما يتعرض له الفلسطينيون من انتهاكات.

وأكد سعد أن زيارة كنيسة المهد تركت انطباعًا عميقًا لدى الأمين العام، لا سيما لما تمثله الكنيسة من رمزية تاريخية ووطنية، مستذكرًا أحداث حصارها عام 2002، وما شهدته من معاناة وسقوط شهداء فلسطينيين داخلها.

وختم  شاهر سعد، رئيس نقابة عمال فلسطين، بالتأكيد على أن الزيارة تحمل أهمية كبيرة في إيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم، معربًا عن ثقته بأن تسهم في تعزيز التضامن الدولي مع فلسطين، وتشجيع النقابات والعمال حول العالم على زيارة بيت لحم ودعم قطاعها السياحي.

بدوره اكد وزير السياحة والاثار هاني الحايك خلال حديه ل PNN ان الاتفاقية تاتي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التضامن الدولي ودعم عودة الحركة السياحية إلى بيت لحم، حيث تبرز أهمية الاتفاقية كونها ستمثل اداة لفتح آفاق جديدة أمام القطاع السياحي، وهو ما أكده أيضًا وزير السياحة والآثار، مشددًا على أهمية استقطاب الحجاج والزوار إلى فلسطين.

وقال وزير السياحة والآثار هاني الحايك أن توقيع اتفاقية المبادئ مع اتحاد العمال العالمي يشكّل خطوة مهمة، نظرًا إلى المكانة الدولية للشخصية التي وقّعت الاتفاقية، والتي تمثل نحو 200 مليون عامل حول العالم.

وأوضح الحايك أن أهمية هذه الاتفاقية تكمن في إيصال رسالة إلى العمال في مختلف أنحاء العالم، وتحفيزهم على زيارة فلسطين والأراضي المقدسة، مشيرًا إلى أن مدينة بيت لحم تحتاج اليوم إلى الحجاج والزوار لاستعادة الحياة فيها، في ظل اعتماد اقتصادها بشكل أساسي على السياحة والحج المسيحي.

وأضاف وزير السياحة والآثار هاني الحايك، أن وجود ممثل عن اتحاد العمال العالمي في بيت لحم يحمل رسالة دولية مهمة، من شأنها المساهمة في تشجيع العمال حول العالم على زيارة فلسطين، والاستفادة من صوته المؤثر للوصول إلى شريحة واسعة من العاملين على المستوى الدولي.

وأعرب الحايك عن تفاؤله بالنتائج المتوقعة للاتفاقية، مشيرًا إلى أنه وجّه دعوة مباشرة لتحفيز العمال في مختلف أنحاء العالم على زيارة فلسطين والمشاركة في احتفالات أعياد الميلاد المجيدة في بيت لحم.

وأكد أن هذه الخطوة تمثل عملًا مهمًا على المستوى الدولي، معربًا عن أمله في أن تنعكس إيجابًا على أعداد الحجاج والزوار القادمين إلى فلسطين، وأن تسهم في تنشيط الحركة السياحية وإعادة الحياة إلى مدينة بيت لحم.

من ناحيته اكد رئيس بلدية بيت لحم، حنا حنانيا، أن المدينة تعتمد على السياحة في اقتصادها، مشيرًا إلى أن السياحة الفلسطينية تأثرت سلبًا بعد الحرب والحصار الإسرائيلي، نتيجة الإجراءات الإسرائيلية وانعكاساتها على القطاع السياحي.

وأوضح حنانيا في حديث لPNN أن زيارة اتحاد العمال العالمي إلى بيت لحم تحمل أهمية كبيرة، مؤكدًا أن توقيع اتفاقية المبادئ من شأنه أن يترك أثرًا إيجابيًا على المدينة وقطاعها السياحي، ويسهم في مواجهة الآثار الاقتصادية للحصار.

وأعرب حنانيا عن شكره لاتحاد العمال العالمي، معربًا عن أمله في أن تنعكس هذه الاتفاقية بشكل ملموس على اقتصاد بيت لحم، وأن تسهم في دعم قطاعها السياحي.

وفي ظل الآمال المعلّقة على هذه الاتفاقية لإحداث أثر ملموس في اقتصاد بيت لحم، تبرز أهمية دور القطاع السياحي والعاملين فيه في استثمار هذه الخطوة لتعزيز التواصل مع الاتحادات العمالية الدولية، وتشجيع الحجاج والزوار على العودة إلى المدينة، وهو ما أكده رئيس نقابة العاملين في قطاع السياحة، مشددًا على جاهزية بيت لحم لاستقبالهم وتقديم الخدمات اللازمة لهم.

وقال سعد نواورة، رئيس نقابة العاملين في قطاع السياحة، أن اتفاقية المبادئ والتضامن لحماية قطاع السياحة في فلسطين ودعم العاملين فيه، تمثل خطوة مهمة لتشجيع السياحة إلى بيت لحم وفلسطين عمومًا، وتعزيز التواصل مع الاتحادات العمالية حول العالم لحثّ أعضائها على زيارة الأراضي المقدسة.

ورحّب نواورة بزيارة لوك، الأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات، مشيرًا إلى أن الاتحاد يمثل نحو 300 مليون عامل موزعين حول العالم، الأمر الذي يعزز أهمية الاتفاقية في تشجيع العمال والحجاج على زيارة بيت لحم.

وأوضح سعد نواورة، رئيس نقابة العاملين في قطاع السياحة، أن المحافظة تمتلك الإمكانات والخدمات اللازمة لاستقبال السياح والحجاج، مؤكدًا ترحيب نقابة العاملين في قطاع السياحة بجميع الزوار واستعدادها للمساهمة في تقديم الخدمات اللازمة لهم.

وأشار نواورة إلى أن الاتفاقية تمثل خطوة أولى نحو تشجيع السياحة من خلال الاتحادات العمالية الدولية، وإتاحة المجال أمام العاملين في القطاع السياحي الفلسطيني للمساهمة في خدمة الزوار، في ظل التحديات التي يعاني منها القطاع منذ سنوات نتيجة تراجع الحركة السياحية.

وحول النتائج المتوقعة للاتفاقية، أكد نواورة، رئيس نقابة العاملين في قطاع السياحة، أن انعكاساتها ترتبط بتوافر الأمن والأمان، باعتبارهما عاملين أساسيين في تنشيط الحركة السياحية، معربًا عن تفاؤله بأن تسهم زيارة الأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات إلى كنيسة المهد وساحة المهد وبلدية بيت لحم، والصورة التي عكستها هذه الزيارة، في تحقيق نتائج إيجابية تدعم القطاع السياحي وتعزز قدرة المحافظة على استقبال الحجاج والزوار.

وتأتي هذه الاتفاقية في وقت يواجه فيه القطاع السياحي الفلسطيني تحديات متواصلة انعكست على الحركة السياحية والاقتصاد المحلي في بيت لحم، وسط آمال بأن تسهم في توسيع دائرة التضامن الدولي، وتحفيز النقابات والعمال حول العالم على زيارة فلسطين والأراضي المقدسة، بما يدعم العاملين في القطاع السياحي ويسهم في استعادة النشاط الاقتصادي والحركة السياحية في المدينة.

شارك هذا الخبر!