الخليل /PNN- شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حربًا مصغرة في محافظة الخليل وقراها وبلداتها المختلفة، وسط اعتقالات كبيرة شملت صحفيين وشخصيات وقيادات من "حماس" وأسرى محررين، وغيرهم، وسط اقتحامات للمنازل وتفتيشها وتخريبها وإخضاع سكانها للتحقيق الميداني.
وشملت الاعتقالات 3 صحفيين على الأقل، فيما اعتقل نواب في المجلس التشريعي المنحل عن قائمة حماس، وكذلك أسرى محررين.
وطالت الاعتقالات المئات من المواطنين الذين أفرج عن عدد كبير منهم بعد التحقيق معهم في منازل حولتها القوات الإسرائيلية لثكنات عسكرية.
وعززت قوات الاحتلال من اقتحامها وانتشارها في الخليل، وذلك عقب إغلاقها كافة المداخل والطرق المؤدية إليها.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال، المعززة بالآليات والجرافات، اقتحمت عدة مناطق في الخليل، منها منطقة "دير بحة"، ودوار الجلدة، ونمرة، وشرعت بعملية مداهمة وتفتيش لمنازل المواطنين.
وأعلنت الجامعات والمدارس إغلاق أبوابها، كما أصدرت نقابة النقل والمواصلات بياناً لتعطيل حركة المركبات حفاظاً على أرواح المواطنين وعدم تعرضهم للخطر على الحواجز العسكرية التي نصبتها قوات الاحتلال بالمحافظة، في سياق العقاب الجماعي الذي تفرضه على المواطنين.
وأجبرت قوات الاحتلال عشرات المواطنين على إخلاء منازلهم في منطقتي الجلدة ودير بحة في مدينة الخليل.
وقالت مصادر محلية إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت المنطقتين وحاصرتهما، وأجبرت عشرات المواطنين على إخلاء منازلهم.
وكانت قوات الاحتلال قد هدمت، أمس الجمعة، عمارة سكنية مكونة من ثلاث شقق في منطقة فرش الهوى غرب مدينة الخليل، وأغلقت المنطقة ومدخلها الرئيسي، الذي يعد منفذا وحيدا يربط المدينة بالشارع الالتفافي، ومنعت المواطنين ومركباتهم من الدخول إليها أو الخروج منها.