الشريط الاخباري

كاتس يستحضر التهديد الإيراني ويدعو إلى الوحدة الداخلية

نشر بتاريخ: 08-11-2026 | قالت اسرائيل , PNN مختارات
News Main Image

الداخل المحتل/PNN-  زعم وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، أن إيران تحاول استئناف جهودها للحصول على سلاح نووي، مشددًا على أن إسرائيل لم تُكمل مهمتها في مواجهتها، وداعيًا إلى الوحدة الداخلية استعدادًا لما وصفه بمهام عسكرية كبيرة مقبلة.

وجاءت تصريحات كاتس غداة دعوة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إلى تشكيل حكومة وحدة، في ظل التكليف الوشيك لغادي آيزنكوت، في محاولة لتعطيل مفاوضات المعسكر المناوئ مع الحريديين، واستنزاف المهلة القانونية، وعرقلة مساعي لاستبدال رئيس الكنيست، أمير أوحانا.

وقال كاتس، خلال مراسم رسمية لإحياء ذكرى قتلى العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، إن "المهمة في مواجهة إيران لم تكتمل بعد"، مدعيًا أن طهران "تحاول استئناف جهودها للحصول على سلاح نووي، إلى جانب جهود خطيرة أخرى تعرّض دولة إسرائيل لخطر حقيقي".

وأضاف: "لا يمكننا القبول بهذه التهديدات"، مشددًا على ضرورة "الاستعداد لكل سيناريو والعمل بكل ما يلزم لحماية مواطني إسرائيل". وقال إن إسرائيل ستواصل انتهاج "سياسة مبادِرة وهجومية" في مواجهة أعدائها، في إشارة إلى استمرار استعداداتها للتصعيد.

وانتقل كاتس من التحذيرات الأمنية إلى الدعوة للوحدة الداخلية، قائلًا: "أمام المهام الكبيرة التي لا تزال تنتظرنا، يجب أن نكون موحدين". وأضاف: "عندما يكون أمن الدولة على المحك، علينا أن نعرف كيف نتجاوز الخلافات"، معتبرًا أن على المجتمع الإسرائيلي الوقوف خلف الجيش.

وطالب وزير الأمن الإسرائيلي بإظهار الوحدة في مواجهة من وصفهم بأعداء إسرائيل. وتابع: "هذا وقت الوحدة والمسؤولية والتكافل المتبادل"، مشددًا على أن تنفيذ المهام المقبلة يتطلب "كل قوة الجيش وكل مناعة الشعب".

ولم يدعُ كاتس صراحة إلى تشكيل حكومة وحدة، لكن خطابه ربط بين التهديدات العسكرية وضرورة تجاوز الخلافات الداخلية، بعد يوم من توظيف نتنياهو التحذيرات الأمنية للدعوة إلى حكومة تضم الأحزاب الصهيونية.

وفي ما يتعلق بالجبهات الأخرى، أعلن كاتس أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المناطق التي يحتلها في قطاع غزة ولبنان وسورية، قائلًا: "لن ننسحب من المناطق الأمنية في غزة ولبنان وسورية".

وادعى أن انتشار القوات الإسرائيلية في هذه المناطق يهدف إلى حماية سكان الجليل والجولان المحتل من تهديدات مجموعات وصفها بـ"الجهادية"، في تبرير لاستمرار الاحتلال العسكري الإسرائيلي لمواقع في الدول المجاورة وقطاع غزة.

وهدد حزب الله بضربات عسكرية شديدة إذا انضم إلى إيران في هجوم على إسرائيل، قائلًا: "إذا اختار حزب الله الانضمام إلى إيران في هجوم على إسرائيل، فسيتلقى ضربات شديدة للغاية".

وكان نتنياهو قد دعا، مساء السبت، إلى تشكيل حكومة وحدة تضم الأحزاب الصهيونية، محذرًا من تشكيل حكومة برئاسة آيزنكوت تعتمد على دعم الأحزاب العربية، ومدعيًا أنها لن تتمكن من مواجهة التهديد الإيراني أو الحفاظ على إسرائيل كدولة يهودية.

وجاء خطاب نتنياهو بعدما أعلن الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، عزمه تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة، إثر حصوله على 67 توصية مقابل 46 لنتنياهو.

وبحسب تحليلات إسرائيلية، فإن دعوة نتنياهو إلى الوحدة تستهدف تعطيل مفاوضات معسكر آيزنكوت مع الأحزاب الحريدية، واستنزاف المهلة القانونية لتشكيل الحكومة، إلى جانب عرقلة مساعي المعسكر المناوئ له لاستبدال رئيس الكنيست، أمير أوحانا.

شارك هذا الخبر!