بيت لحم/خاص PNN- قالت مصادر فلسطينية في مدينة رام الله ان 1500 خروف صربي وصلت الى مدينة رام الله في اطار خطة فلسطينية لاستيراد الخراف لسد العجز نقص اللحوم مما ادى لاتفاعها بالاسواق الفلسطينية حيث وصل سعر كيلو لحم الخروف الى 90 شيكل للكيلو وهو سعر لم يسبق ان ارتفعت اليه اسعار اللحوم.
وصول الخراف الصريبة الى مدينة رام الله و وضعها في منطقة المسلخ لن يؤدي براي الكثيرين الى انخفاض اسعار اللحوم الحمراء بشكل كبير ولو انخفض سعرها فانه سيكو لفترة محدودة لان كمية الخراف المستوردة قد لاتكفي لفترة عيد الاضحى المبارك ولمنطقة رام الله لوحدها.
المصادر قالت ان سعر لحم الخراف قد يصل الى 65 شيكل للكيلو من لحم الخروف الصربي دون معرفة اذا ما كان هذا السعر سيؤدي لانخفاص اسعار اللحوم البلدية كما انه لم يعرف بعد هل سيتم توزيع ا 1500 خروف على مناطق ومدن فلسطينية اخرى ام انها ستبقى في رام الله.
وقدر مستورد شحنة الأغنام أشرف مرار، أن هذه الدفعة ستسهم في سد حاجة السوق في المحافظة للحوم، بالإضافة إلى تقليل سعر لحوم الاغنام، مشيراً إلى أن الدفعة سيتم بيعها بعد ذبحها وبسعر “65” من المسلخ، بسبب تكلفة هذه الدفعة المرتفعة نظرا لنقلها جوا.
وزير الزراعة د. سفيان سلطان أكد في حديث خاص لشبكة PNN، ان اسعار اللحوم انخفضت في كثير من المحافظات، لكن بعض المحافظات لا يزال الانخفاض فيها دون المستوى المطلوب. مشيرا الى ان هناك مجموعة رقابية من دائرة الزراعة ستنطلق اليوم من مدينة رام الله باتجاه المحافظات لمراقبة السوق ولكي يلمس المواطن هذا الانخفاض على ارض الواقع.
كما وأكد د. سفيان في حديثه لـPNN، بأن استيراد الخراف سيكون على مدار العام، وان الدفعة الثانية ستصل على عيد الاضحى وستكون دفعة اضاحي فقط.
وفي الحديث عن جودة اللحوم البلدية والمستوردة، فقد اسار د. سفيان الى انه وبعد الفحص الذي جرى امس في مدينة رام الله اتضح انه لا يوجد فرق بين اللحوم البلدي والمستوردة في الجودة.
واشار الى ان الوزارة ستتيع خطة جديدة لمواجهة ازمة الثروة الحيوانية في فلسطين، من خلال الاستمرار بالاستيراد والعمل على وجود اماكن خاصة في الضفة الغربي لاستيعاب المواشي التي سيتم استيرادها، اضافة الى تشجبع التربية المحلية بعدة اجراءات سيتم اتخاذها خلال الاشهر القادمة.
وأكد د. سفيان على ضرورة حماية الامهات من المواشي في الذبح للسماح للثروة الحيوانية بالنمو والازدهار.
من جانبه، رئيس جمعية حماية المستهلك صالح هنية، أكد في حديث خاص لPNN، انه ومنذ عام 2005 لغاية اليوم لم يتم الاستيراد على "الكوتة" المتاحة حسب بروتوكول باريس الاقتصادي، اي ان الحديث يدور عن ما يقارب 12 عاما من عدم الاستيراد وتراجع تربية الثروة الحيوانة البلدية والمحلية نتيجة عدة ظروف.
واشار هنية الى ان هناك اهتمام بان يكون هنالك استيراد هذا العام من اجل تخفيض الاسعار، مبينا ان وزارة الزراعة لمن تنجح في اي عملية استيراد منذ شهر رمضان المبارك لغاية اليوم، حيث ان اسعار لحمة العجل طوال شهر رمضان كانت تبعاع بـ65 شيكل.
واوضح هنية ان وزارة الزراعة حاولت الاستيراد ولكن اختيار التجار كان غير موفق بحيث كانوا غير قادرين على الاستيراد، مشيرا الى ان مبادرة مسلخ بلدية البيره المركزي باستيراد 1500 راس خاروف بمناسبة عيد الاضحى المبارك ومحاولة تخفيض السعر ولكن المشكلة التي حدثت مع المسلخ انه ونتيجه للاستعجال بالاستيراد تم الاستيراد عبر الطيران وهذه رفع التكلفة على المتسوردين وأصبح هنالك قرار ببيع سعر كيلو اللحمة للتاجر والمستهلك من المسلخ بـ65 شيكل، وهذا يجعل التاجر الذي يشتري اللحمه بـ65 ان يبيعها اقل تقدير بـ75 شيكل وهذا ما اربك السوق، في حين كانت توقعات وزارةا لزراعة بأن تصل الى التاجر بـ50 شيكل وتباع بالسوق بـ60 شيكل .
وأكد هنية بأن الوعود ان الدفعة الثانية من هذه الخراف التي سستم استيرادها وهي 1800 خاروف حي وستركز على الاضاحي وسوف تباع بأقل بكثير وتؤدي الي الانخفاض.
واوضح هنية ان جميع التجار في العالم الاسلامي والعربي امنوا احتياجتهم من الاضاحي واللحوم الحمراء في شهر 4/ 2015، ولا زالت فلسطين تبحث الان عن كيفية تأمينها، حيث وصل سعر كيلو اللحمةالحمراء 90 شيكل ولم يكن هنالك اي تدجخلات حقيقية من قبل وزارة الزراعه لحل هذه المشكلة.
واشار هنية الى ان حماية المستهلك تواصلت مع وزارة ازراعة خلال شهر رمضان المبارك من اجل حثهم بالبحث على مستوردين. موضحا الى ان هنالك قصور ايضا من قبل المستوردين الذين تم المواهنة عليهم بفعل قدراتهم العالية وبواخرهم الموجودة والاسواق العالمية المتاحة امامهم بسهولة أكثر من التجار الذين قدموا انفسهم وتراجعوا عن الاستيراد.
مبينا ان هؤلاء التجار آثر بعضهم الاستيراد للتجار الاسرائيليين؛ وبدورهم التجار الاسرائيليين يبيعونها للتجار الفلسطينيين بـ36شيكل الكيلو القائم، وهذا كان سبب رئيسي في رفع الاسعار.
وشدد هنية على ضرورة محاسبة وزارة الزراعة لهذه الشريكات بفتح ملفها الضريبي ومعرفة لمن تستورد وكيفية الاستيراد، ولماذا عزفت عن الاستيراد للسوق الفلسطيني والتاجر الفلسطيني مع انها كانت قادرة على ذلك ولها تاريخ استيراد كبير، بحيث كانت تغطي سوق الضفة الغربية وقطاع غزة.
واشار هنية ايضا الى ان هنالك تجار قصروا بحق المستهلك الفلسطيني ولم يقوموا بعملية الاستيراد بالرغم من انهم قادرين على ذلك.
وأكد هنية ان مبادرة مسلخ بلدية البيرة المركزي مبادرة جيدة نتطلع اليها باهتمام؛ كونها الوحيدة التي كسرت اغلاق منفذ الاستيراد للسوق الفلسطيني، مؤكدا ايضا انه على وزارة الزراعة ان تعيد النظر ايضا بعد عيد الاضحى في سياستها اتجاه تربية المواشي في فلسطين وتحسينها وتقليل كلفة التربية، حيث ان طن العلف يصل الان الى لـ2000 شيكل .
وعن كمية المواشي التي وصلت مدينة رام الله، اشار هنية الى ان 1500 راس غنم لن تكون كافية لاحتياجات المواطنين لكن وصول هذه الكمية تركت أثر نفسي عند التجار وجعلتهم يخفضوا اسعار اللحم البلدي ، حيث انخفض سعر كيلو اللحمة البلدي ما يقارب الـ40 قرش، لكن ما تم استيراده سعره غير مناسب اي ان اللحام اذا اشترى بـ65 من المسلخ سوق يبيعه بـ75 او 77 وبالتالي قل 30% عن السعر البلدي، وهناك بعض المحلات تبيع اللحم البلدي بـ80 شيكل والبعض بـ85 شيكل.
وفي الحديث عن انخفاض اسعار اللحوم، اوضح هنية انه ومن الفترض في السعر الحي ان يقل بحدود 40 قرشا اردنيا في السعر الحي البلدي، مشيرا الى ان هذا سيؤثر على اسعار الاضاحي في البلدي نتيجة للاستيراد.
واعرب هنية هن امله بأن عملية الاستيراد القادمة ستشجع التجار، وان عملية الاستيراد التي ما بعد العيد ستؤثر أكثر على الاسعار، نكون السوق الفلسطيني في مرجلة حرجة لعدم السرعة في انخفاض اسعار اللحوم المستوردة، مبينا انها تركت اثر ايجابي على خفض بعض اسعار اللحوم البلدي التي من المتوقع ان تنخفض اكثر، رغم حبنا للمزارع الفلسطيني الا ان مصلحة المواطن مهمة بالاساس في هذا العيد، كون هناك شريحة كبيرة من المواطنين اي ما يقارب الـ40 موظف حكومي ليسوا قادرين على شراء اللحمة بـ90 شيكل، بالمقابل هناك عدد كبير من الفقراء المسجلين ببرنامج التكافل الاجتماعي مع وزارة الشؤون الاجتماعية ليسوا بقادرين ايضا على شراء اللحوم.
واشار هنية الى ان حماية المستهلك اقترحت على وزارة الزراعة بضرورة تشجبع المزارعين الفلسطينيين بالاستمرار في تربية المواشي ليشعروا انهم يحققوا ارباح منها، كون هناك تراجع في عدد المواشي في فلسطين؛ وذلك حسب الجهاز المركزي الفلسطيني للاحصاء.
واضح ايضا ان هنالك تراجع باعداد المواشي الخراف والعجول؛ فهذا المؤشر يدل على اننا بحاجة للاستيراد لحل المشكلة، وبنفس الوقت تشجيع الثروة الحيوانية للنمو بشكل اكبر من اجل انقاذ البلد.
[embed]https://www.youtube.com/watch?v=rF7WdwPprTY[/embed]