الشريط الاخباري

تقرير اخباري : الجوز.. شجرة نادرة يعشق ثمارها الغزيين شاهد PNN بالفيديو

نشر بتاريخ: 01-12-2022 |
News Main Image

غزة /PNN/ بداخل أرض زراعية شرق مدينة غزة، ينتشر عدداً من المزارعين لحصاد ثمار الجوز "عين الجمل" استعداداً لبيعه في الأسواق المحلية حيث تتميز أشجار الجوز بارتفاعها الكبير، ويحتاج حصادها إلى استخدام سلم عالي، وفرش الأرض بالنايلون الأبيض، لجمع الحصاد بعد القطف.
 

يقول صاحب الأرض الزراعية، جلال قزعاط، إن زراعة الجوز تعد نادرة في قطاع غزة، لعدم إلمام المزارعين بفوائده المتعددة موضحا أن أرضه تحمل ستة من أشجار الجوز، ويبدأ بحصاد ثمارهم في شهر نوفمبر من كل عام.
 

وذكر أن أشجار الجوز تكون محملة بالثمار كل عام، مشيراً إلى أن كمية الحصاد كانت وفيرة في هذا الموسم حيث عدد طرق تناول ثمار الجوز "يتناوله الأشخاص كنوع من أنواع المكسرات، أو يؤكل نيء دون أي إضافات، ويضيفه البعض إلى الحلويات".
 

وأشار إلى أن الجوز من المكونات الأساسية لحلوى الكنافة العربية التي تعد من الحلويات الشعبية المحببة في قطاع غزة كما ان هناك فوائد الجوز لجميع الأشخاص الكبار والصغار، حيث يلعب دوراً في صحة القلب وصحة الدماغ والشيخوخة الصحية.


 

ويشجع المزارعين في قطاع غزة على زراعة أشجار الجوز، لكونها مثمرة وثمارها تعتبر مجدية اقتصادياً لمزارعين، ومناخ المنطقة مناسب لنموها.
وأكمل قزعاط "زراعة الجوز سهلة جداً، ولا تحتاج أشجاره إلى مبيدات حشرية أو عناية فائقة للنمو".
 

ونبه إلى أن قطاع غزة كان يعتمد في السابق على استيراد الجوز من الخارج لتغطية حاجة الأسواق المحلية، قبل زراعته في المنطقة حيث تتعدد أصنافه، فهناك حبات من الجوز تأخذ شكل المربع، وأخرى تمتاز بطولها، وحبات تتميز بكبر حجمها، وفقاً لقزعاط.
 

ولفت إلى كثرة إقبال الأسواق المحلية على ثمار الجوز، سواء لبيعه كمكسرات، أو لاستخدامات أخرى، لكونه محبب للزبائن والطلب عليه لا يتوقف.
ونوه قزعاط إلى أن أسعاره غير ثابته، ولكن بشكل تقريبي لا يتجاوز كيلو الجوز 15 شيكل، ويعتبر سعراً متوسطاً.
 

ومن جانبه يقول المزارع يوسف أبو كوشي، إن موسم حصاد الجوز يوفر فرصة عمل لعدد من المزارعين الذين يساعدون في قطف ثماره.
وأضاف أبو كوشي (33 عاماً) أنه ينتظر مواسم الحصاد لإيجاد فرصة عمل مؤقتة، في ظل انتشار البطالة بقطاع غزة.
 

وأوضح أن حصاد الجوز يحتاج إلى جهد كبير وعدداً من المزارعين، لطول أشجاره، ولأن قطفه يتم بطريقة محددة، منوهاً أنه يعمل برفقة خمسة مزارعين.
 

وأكمل أبو كوشي "نضطر إلى الصعود على سلم طويل، ونبدأ بضرب أشجار الجوز بواسطة عصى من خشب، ليبدأ الثمار يتساقط على الأرض المجهزة بالنايلون، لجمع الحصاد بسهولة".
 

وتطرق إلى المهام الأخرى التي تقع على عاتق المزارع بعد حصاد الجوز، حيث يتم تقشير الطبقة الخارجية من الثمار، تجهيزاً لبيعها في الأسواق المحلية.

شارك هذا الخبر!