الشريط الاخباري

8 دول عربية وإسلامية: تدهور الوضع بغزة يتزامن مع انعدام المساعدات ونقص حاد بالإمدادات المنقذة للحياة

نشر بتاريخ: 02-01-2026 | دولي
News Main Image

دول /PNN- أكّدت 8 دول عربية وإسلامية، في بيان مشترك أصدرته اليوم الجمعة، أن تدهور الوضع في قطاع غزة، يتزامن مع انعدام المساعدات، ونقص حادّ بالإمدادات المنقذة للحياة، مطالبة بإدخال المساعدات "فورا دون عراقيل"، وفتح معبر رفح الحدودي مع مصر بالاتجاهين، وتنفيذ خطة وقف إطلاق النار، وسط تدهور الوضع الإنسانيّ.

جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية مصر وقطر والأردن والسعودية والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا، وفق ما نقلته الخارجية المصرية، عبر حسابها في "فيسبوك".

وأعرب وزراء خارجية تلك الدول عن "بالغ قلقهم إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، الذي تفاقم بفعل الظروف الجوية القاسية والشديدة وغير المستقرة، بما في ذلك الأمطار الغزيرة والعواصف"، وفق البيان المشترك.

ولفتوا إلى أن ذلك "تزامن ذلك مع استمرار انعدام وصول المساعدات الإنسانية الكافية، والنقص الحادّ في الإمدادات الأساسية المنقذة للحياة، وبطء وتيرة إدخال المواد الأساسية اللازمة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية وإنشاء مساكن مؤقتة".

وطالب الوزراء بضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل فوري وكامل ودون عوائق أو تدخّل من أيّ طرف، عبر الأمم المتحدة ووكالاتها، فضلا عن إعادة تأهيل البنية التحتية والمستشفيات، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، وفقًا لما نصّت عليه الخطة الشاملة للرئيس الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وفي سياق متصل، أشار الوزراء إلى أن الأحوال الجوية القاسية بغزة، كشفت "هشاشة الأوضاع الإنسانية القائمة، لا سيما بالنسبة لما يقرب من 1.9 مليون شخص والعائلات النازحة التي تعيش في ملاجئ غير ملائمة".
وتابع البيان: "أدّت المخيمات المغمورة بالمياه وتضرر الخيام وانهيار المباني المتضررة والتعرض لدرجات حرارة منخفضة مقترنة بسوء التغذية إلى زيادة كبيرة في المخاطر التي تهدّد حياة المدنيين، بما في ذلك بسبب مخاطر تفشّي الأمراض".

وتسببت المنخفضات الجوية التي ضربت قطاع غزة في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، باستشهاد 25 شخصا، بينهم 6 أطفال، من جرّاء البرد القارس وانهيار مبانٍ متضررة من قصف إسرائيلي سابق، لجأ إليها الأهالي بسبب انعدام توفر المآوي الآمنة.

كما أسفرت تلك المنخفضات عن غرق أو تطاير عشرات الآلاف من خيام النازحين، وتلف ممتلكاتهم، ما فاقم سوء أوضاعهم الإنسانية.

وفي هذا السياق، شدّد وزراء الدول الثماني على الحاجة الملحّة للبدء الفوري وتوسيع نطاق جهود التعافي المبكّر، بما في ذلك توفير مأوى دائم وكريم لحماية السكان من ظروف الشتاء القاسية.

شارك هذا الخبر!