غزة /PNN- استشهد أحد الأهالي في قطاع غزة، برصاص الجيش الإسرائيلي، الجمعة، برصاص أطلقته قوّات الاحتلال صوب المناطق الغربية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، فيما شنّ الجيش الإسرائيليّ، قصف مدفعيا ونفّذ إطلاق نار من دبابات داخل مناطق انتشار قوّاته، شرقي خانيونس، كما استهدفت الاعتداءات مناطق شمالي قطاع غزة، ومخيم البريج وسط القطاع، فيما تتفاقم معاناة النازحين في كلّ أنحاء القطاع بفعل المنخفض الجويّ.
وأفاد مصدر طبي بأن "شهيدا وصل إلى مستشفى ناصر في خانيونس، بعد تعرّضه لإطلاق نار إسرائيلي"، مضيفا أن الشاب أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة غرب خانيونس، خارج مناطق انتشاره.
واستهدفت الاعتداءات مناطق شمالي قطاع غزة، ومخيم البريج وسط القطاع، إضافة إلى المناطق الشرقية من مدينة خانيونس.
وذكرت مصادر محلية أن المدفعية الإسرائيلية قصفت، شمالا، المناطق الشرقية لمدينة غزة، ولا سيما أحياء الزيتون والشجاعية، فيما استهدفت طائرة حربية إسرائيلية بغارة جوية شرقي مخيم البريج في وسط القطاع. أما جنوبي القطاع، فقد شهدت مدينة خانيونس قصفا مدفعيا وإطلاق نار من المدفعية الإسرائيلية.
وشدّد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بداية عام 2026 على أن الأولوية العاجلة تتمثل في إنهاء الإبادة ورفع الحصار والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، مشيرا إلى أن عام 2025 مر على الفلسطينيين بغزة وسط "سياسات قتل ممنهج وتجويع قسري وتدمير واسع"، طالت أكثر من 2.4 مليون نسمة، وأسفرت عن تدمير غير مسبوق للبنية التحتية وتسوية أحياء سكنية كاملة بالأرض، وتشريد أكثر من مليوني شخص قسرا.