بيت لحم /PNN- أُصيب الفتى عوض (16 عامًا) من قرية الكيسان شرق بيت لحم، صباح اليوم، برصاص حي أطلقه مستوطنون خلال اقتحامهم القرية، في اعتداء جديد يُضاف إلى سلسلة الهجمات المتكررة التي تتعرض لها القرية وسكانها.
وقال والد المصاب إن ابنه كان قد تعرّض قبل نحو شهرين لحادث دهس متعمد نفّذه أحد المستوطنين، ما أدى إلى إصابته بنزيف في الدماغ، وعلى إثر ذلك جرى نقله إلى مستشفى الأهلي، حيث مكث قرابة ثلاثين يومًا في العناية المكثفة لتلقي العلاج.
وأضاف أن الاعتداءات على أهالي قرية الكيسان لم تتوقف، بل تتكرر بشكل شبه يومي، مشيرًا إلى أن مستوطنين اقتحموا القرية صباح اليوم وشنّوا هجومًا واسعًا استهدف السكان ورعاة الأغنام، وسط إطلاق كثيف وعشوائي للرصاص باتجاه المواطنين، بما في ذلك الأطفال.
وأوضح والد عوض أُصيب برصاصة حية ومباشرة في الفخذ أثناء وجوده أمام باب منزله، ما أدى إلى كسر في العظم، مؤكدًا أن هذه الإصابة ليست الأولى، بل تأتي ضمن اعتداءات متكررة يتعرض لها الفتى والقرية بشكل عام.
وأكد أهالي القرية أن هذه الهجمات تشكّل خطرًا مباشرًا على حياة المدنيين، مطالبين بتوفير الحماية للسكان ووضع حد للاعتداءات المتواصلة التي تستهدف القرى الفلسطينية، وخاصة الأطفال والشبان.
ويأتي هذا الاعتداء في أعقاب تهجير نحو 15 عائلة فلسطينية من منطقة قريبة، في تصعيد خطير يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ المنطقة من سكانها الأصليين.
وتشهد منطقة كيسان ومحيطها منذ عدة أشهر تصعيدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين، شمل حرق الممتلكات، وقطع الطرق، والاعتداء على رعاة الأغنام، ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، وذلك في ظل صمت دولي مطبق إزاء الجرائم اليومية المرتكبة بحق السكان الفلسطينيين.