الشريط الاخباري

بيت لحم تحتفل بالاعياد المجيدة للطوائف الشرقية وتؤكد على رسالة الحياة والامل شاهد PNN فيديو

نشر بتاريخ: 06-01-2026 | محليات , تقارير مصورة
News Main Image

بيت لحم / PNN/ وصل موكب بطريرك الروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث، ظهر اليوم الثلاثاء، إلى مدينة بيت لحم للمشاركة في قداس منتصف الليل، لمناسبة عيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي، وذلك ضمن سلسلة الفعاليات الدينية المرتبطة بالأعياد الميلادية.

واستقبل الموكب في ساحة المهد محافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا، ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس رمزي خوري، ووزير السياحة والآثار هاني الحايك، ورئيس بلدية بيت لحم ماهر قنواتي، ومدير عام شرطة محافظة بيت لحم العميد الحقوقي مراد قنداح، وقائد منطقة بيت لحم العقيد محمد كايد زقزوق، إلى جانب عدد من رجال الدين وفرق كشفية وأبناء الرعية.

وشهد الاستقبال مراسم رسمية وشعبية وفق البروتوكول الكنسي المتبع شارك فيها العديد من المسؤولين والشخصيات الوطنية والدينية الفلسطينية.

من ناحيته أكد الدكتور رمزي خوري عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير و رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس  أن احتفال الفلسطينيين بعيد الميلاد هو رسالة سياسية وأخلاقية موجهة إلى المجتمع الدولي، متسائلًا عن غياب العدالة الدولية في تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة. 

وأوضح الدكتور خوري في حديثه مع PNN أن فلسطين التي انطلقت منها رسالة السيد المسيح الداعية إلى السلام والمجد والعدالة، ما زالت تطالب العالم بالوقوف إلى جانبها وحماية أرض القداسة والميلاد من سياسات الاحتلال.

من ناحيته عبر محافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا عن امنياته  بأن يحمل العيد القادم خيرًا وسلامًا في ظل ما يتعرض له الفلسطينيون من انتهاكات ممنهجة، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل سياساته القمعية بحق الشعب الفلسطيني، إلى جانب اعتداءات المستوطنين المتواصلة التي تتم بحماية الجيش.

 ورغم ذلك، أوضح ابو عليا ل PNN أن بيت لحم، مدينة السلام ومهد السيد المسيح، توجّه رسالة واضحة إلى دول العالم المحبة للسلام، مفادها أن أرض القداسة ما زالت بحاجة إلى موقف دولي جاد يساند شعبها في نضاله من أجل الحرية والانعتاق من الاحتلال.

بدوره، أشار رئيس بلدية بيت لحم  ماهر قنواتي إلى أن أهالي المدينة يحيون الأعياد بروح الفرح والصمود، 

ولفت خلال حديث مع PNN إلى زيارته الأخيرة لملعب مخيم عايدة المهدد بالهدم من قبل سلطات الاحتلال.

واعتبر قنواتي بأن هذه الزيارة حملت رسالة رمزية مفادها أن أطفال فلسطين يستحقون الفرح واللعب كبقية أطفال العالم، وأن محاولات الاحتلال سلب الحياة اليومية لن تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين أو حرمانهم من حقهم الطبيعي في الحياة.

ويأتي هذا المشهد في بيت لحم ليعكس إصرار الفلسطينيين على التمسك بالحياة والاحتفال رغم الجراح، وتحويل المناسبات الدينية إلى منابر لتجديد المطالبة بالحرية والسلام العادل، في مواجهة واقع الاحتلال المستمر.

شارك هذا الخبر!