الشريط الاخباري

الرئيس اللبناني: نرحب بإبقاء قوات دولية في الجنوب بعد 2027 ونؤكد التزام الجيش بالقرار 1701

نشر بتاريخ: 07-01-2026 | سياسة , دولي
News Main Image

لبنان - PNN - قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن لبنان يرحب بأي دولة ترغب في الإبقاء على قواتها في جنوب البلاد، بعد استكمال انسحاب القوات الدولية مع نهاية العام 2027، لما لذلك من دور في دعم الاستقرار ومساندة الجيش اللبناني.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عون، اليوم الأربعاء، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات السلام جان بيار لاكروا، في قصر بعبدا، حيث نوّه بالدور الذي لعبته قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) منذ انتشارها في الجنوب، وبالتنسيق القائم بينها وبين الجيش اللبناني.

وأشار الرئيس عون إلى أن عديد الجيش اللبناني ازداد تدريجياً، وسيصل إلى أكثر من 10 آلاف عسكري بين ضباط ورتباء وجنود، لافتاً إلى أن استكمال انتشار الجيش حتى الحدود الجنوبية الدولية تعيقه استمرار القوات الإسرائيلية في احتلال عدد من التلال والأراضي، وعدم التزام إسرائيل بمندرجات الاتفاق المعلن في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، إضافة إلى مواصلة اعتداءاتها على الأراضي اللبنانية، وعدم الإفراج عن الأسرى اللبنانيين لديها، رغم المناشدات المتكررة للمجتمع الدولي لتطبيق الاتفاق وتنفيذ القرار 1701.

وأوضح عون أن عدداً من الدول الأوروبية أبدت رغبتها في الإبقاء على وحدات من قواتها العاملة حالياً ضمن “اليونيفيل” في الجنوب، وقد أبلغها لبنان ترحيبه بهذه الخطوة، لما توفره من فرصة لتمكين المجتمع الدولي من متابعة الأوضاع في الجنوب، ومساعدة الجيش اللبناني بعد استكمال انتشاره، وإيجاد أرضية تنسيق تضمن استمرار الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً أهمية دور الأمم المتحدة في هذا الإطار، وإمكانية التوافق مع الدول المعنية على الصيغة المناسبة لعمل هذه القوات.

وجدد الرئيس عون تأكيده أن الجيش اللبناني يقوم بدوره الكامل في منطقة جنوب الليطاني، تنفيذاً لقرارات مجلس الوزراء، نافياً صحة ما تروجه إسرائيل وبعض الأصوات المحلية بشأن تقصير الجيش في أداء مهامه.

من جهته، أطلع لاكروا الرئيس عون على نتائج زيارته إلى الجنوب واللقاءات التي عقدها مع قادة قوات “اليونيفيل”، مجدداً التأكيد على استمرار دعم الأمم المتحدة للجيش اللبناني، والتنسيق في مختلف الخطوات الراهنة والمستقبلية المتعلقة بالقوات الدولية، ومعلناً جهوزية المنظمة الدولية للمساعدة في أي صيغة تضمن استمرار الأمن والاستقرار في الجنوب عموماً وفي منطقة عمليات “اليونيفيل” خصوصاً.

شارك هذا الخبر!