رام الله – PNN - بحث وزير الثقافة عماد حمدان، اليوم الأحد، سبل التعاون المشترك لإعداد رؤية متكاملة تهدف إلى تمكين واستدامة حرفتي القش والتطريز، باعتبارهما من أبرز مكونات الموروث الثقافي الفلسطيني.
جاء ذلك خلال لقائه مع جمعية المرابطات الخيرية في قلقيلية، ممثلة بمديرة الجمعية وفاء نزال، حيث جرى بحث آليات تطوير برامج تسهم في الحفاظ على هاتين الحرفتين وتعزيز استدامتهما الاقتصادية، من خلال دعم الإنتاج الحرفي، وبناء القدرات، وتوسيع فرص التسويق، وتوفير مصادر دخل مستدامة، خاصة للنساء العاملات في هذا القطاع.
وأكد الوزير حمدان التزام وزارة الثقافة بالعمل المشترك مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية والثقافية، وفي مقدمتها جمعية المرابطات الخيرية، مشيرًا إلى أن الوزارة تولي قطاع الحرف التقليدية أهمية خاصة، وتسعى إلى دعم هذه الحرف وتطويرها، وتعزيز حضورها في السوق المحلي، وتطوير مهارات العاملين للوصول إلى الأسواق العالمية، إضافة إلى الترويج الرقمي للمنتجات الحرفية.
وحضر الاجتماع مدير عام التراث إبراهيم علوان، ونائب المدير العام للإدارة العامة للصناعات الثقافية سميرة القزاز، ومدير الصندوق الثقافي منال سمارة، ومنسقة المشروع من الصندوق الثقافي يارا رمضان.