الشريط الاخباري

حماس تستعد لتجديد قيادتها بعد الحرب ومنافسة قوية مرتقبة بين خليل الحية وخالد مشعل

نشر بتاريخ: 12-01-2026 | سياسة , PNN مختارات
News Main Image

غزة /PNN/تستعد حركة حماس لتجديد قيادتها بعد استشهاد عدد كبير من مسؤوليها خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وفق مصادر داخل الحركة الفلسطينية، الاثنين.

ويتوقع أن تشهد انتخابات رئاسة المكتب السياسي العام منافسة قوية بين خليل الحية، رئيس حماس في قطاع غزة، وخالد مشعل، رئيس حماس في الخارج، وسط ترشيحات أخرى تشمل زاهر جبارين لرئاسة حماس في الضفة الغربية، ونزار عوض الله لرئاسة مجلس الشورى.

وقال قيادي في الحركة، رفض الكشف عن هويته، إن الانتخابات الداخلية ستتم «في الأشهر الأولى من عام 2026، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، بعد سنتين من حرب مدمرة استشهد خلالها العديد من قيادات حماس، بينهم إسماعيل هنية في طهران ومحمد السنوار في رفح.

وأوضح المسؤولون أن العملية الانتخابية الداخلية بدأت بعد وقف إطلاق النار، وتتم بطريقة سرية ومعقدة ضمن الأطر الشورية والتنفيذية للحركة، وتشمل انتخاب ثلاثة مجالس شورى وثلاثة مكاتب سياسية فرعية في قطاع غزة والضفة الغربية والشتات، وصولًا إلى مجلس الشورى العام الذي يختار أعضاء ورئاسة المكتب السياسي العام.

ويشارك في الانتخابات أعضاء الحركة في الأراضي الفلسطينية والخارج، بما في ذلك المعتقلون في السجون الإسرائيلية. ويتألف المكتب السياسي العام من 18 عضوًا، يُنتخبون كل أربع سنوات، ويمثل الجهاز العسكري عضوًا في المكتب السياسي.

وأشار مصدر مطلع إلى أن موعد إجراء انتخابات المكتب السياسي لم يتحدد بعد، وأن ترشيحات رئاسة المكتب لم تُعلن رسميًا بسبب ظروف الحرب، لكن الحية ومشعل يتوقع أن يكونا أبرز المرشحين.

ويُذكر أن خليل الحية (65 عامًا) يشغل مناصب قيادية في الحركة منذ 2006، وتولى وفد المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل لإنهاء الحرب بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية. أما خالد مشعل (69 عامًا) فقد ترأس المكتب السياسي سابقًا وتعرض لمحاولة اغتيال إسرائيلية بالسم في الأردن.

وأكد مصدر آخر في حماس أن المكتب السياسي العام هو الهيئة الرئيسة لصنع القرار، فيما يضع مجلس الشورى العام السياسات العامة، بينما تتخذ القرارات العسكرية الميدانية من قبل الجناح العسكري وفق صلاحياته دون الرجوع للشورى

شارك هذا الخبر!