الشريط الاخباري

اليونيسيف: أكثر من 100 طفل قتلوا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار

نشر بتاريخ: 13-01-2026 | سياسة
News Main Image

غزة -PNN- أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اليوم، الثلاثاء، أن أكثر من 100 طفل قتلوا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار، في تشرين الأول/أكتوبر، بما في ذلك أطفال قتلوا في هجمات بطائرات إسرائيلية مسيرة وأخرى ذات أربع مراوح.

وقال المتحدث باسم اليونيسف، جيمس إلدر، للصحفيين في إحاطة إعلامية للأمم المتحدة عبر الفيديو من غزة، إنه "قُتل أكثر من 100 طفل في غزة منذ وقف إطلاق النار، ما يعني مقتل صبي أو فتاة يوميا تقريبا خلال فترة وقف إطلاق النار".

وأضاف مشيرا إلى القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع أنه "لا يزال البقاء على قيد الحياة غير مضمون، ورغم تباطؤ عمليات القصف وإطلاق النار وتراجعها خلال وقف إطلاق النار، فإنها لم تتوقف".

وذكر أن جميع الوفيات تقريبا، التي تشمل 60 ولدا و40 بنتا، نتجت عن الهجمات العسكرية الإسرائيلية بما في ذلك الغارات الجوية وغارات الطائرات المسيرة وقصف الدبابات وإطلاق النار وهجمات الطائرات المسيرة رباعية المراوح، وقليل منها كان نتيجة مخلفات الحرب التي انفجرت.

وأضاف أن من المرجح أن يكون هذا الإحصاء أقل من الواقع لأنه يستند فقط إلى الوفيات التي توفرت عنها معلومات كافية.

وأعلنت حكومة غزة، اليوم، ارتفاع عدد ضحايا البرد القارس منذ دخول فصل الشتاء الحالي إلى 7 وفيات، ليبلغ الإجمالي 24 وفاة بينهم 21 طفلا، منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية.

وأشار المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان، إلى انجراف نحو 7 آلاف خيمة بفعل المنخفض الجوي الحالي الذي يضرب قطاع غزة.

وقال إنه "استنادا إلى المعطيات الميدانية الموثقة، ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن موجات البرد القارس منذ دخول فصل الشتاء إلى 7 شهداء من الأطفال، فيما بلغ إجمالي عدد الضحايا منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية وحتى يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني/يناير 2026، 24 شهيدا بينهم 21 طفلا".

وذكر المكتب الإعلامي الحكومي أن جميع الضحايا من نازحي مخيمات الإيواء القسري. وحذر "من التداعيات الإنسانية الكارثية الناتجة عن موجات البرد الشديد التي تضرب قطاع غزة من جديد، في ظل استمرار الإبادة الجماعية والحصار الخانق، وما خلّفته من تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من 1.5 مليون فلسطيني إلى مخيمات نزوح تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية".

وأوضح أن "ذلك يعد مؤشراً بالغ الخطورة على تصاعد حدة الكارثة الإنسانية التي تهدد حياة الفئات الأكثر هشاشة، لا سيما في ظل الانعدام شبه الكامل لوسائل التدفئة، وغياب المأوى الآمن، والنقص الحاد في الأغطية والملابس الشتوية، إلى جانب استمرار القيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية بالكميات اللازمة".

وحمل إسرائيل "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم والنتائج المميتة، باعتبارها امتداداً لسياسات القتل البطيء والتجويع والتشريد".

وطالب المكتب الإعلامي الحكومي كلا من المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية "بالتحرك الفوري والعاجل لتوفير مراكز إيواء آمنة، وإدخال مستلزمات التدفئة والإغاثة دون قيود، وإنقاذ ما تبقى من الأرواح قبل فوات الأوان".

شارك هذا الخبر!