القاهرة -PNN- أجرت مصر اتصالات دبلوماسية مع فرنسا و سلطنة عمان و إيران والولايات المتحدة ، لبحث سبل خفض التصعيد وتفادي انزلاق المنطقة إلى عدم الاستقرار والفوضى.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان الخميس، أن الاتصالات أجراها الوزير بدر عبد العاطي، مساء الأربعاء، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، ووزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي، ووزير خارجية إيران عباس عراقجي، إضافة إلى المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وذلك بتوجيهات من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وتناولت الاتصالات المستجدات المتسارعة في المنطقة، حيث جرى التأكيد على ضرورة "خفض التصعيد وحدّة التوتر، والعمل على تحقيق التهدئة، تفاديا لانزلاق المنطقة إلى عدم الاستقرار والفوضى".
كما شهدت الاتصالات التأكيد على أهمية تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
ومساء الأربعاء، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران "خلال الأيام المقبلة"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب تحسبا لهجوم إيراني انتقامي.
وأشار البيان إلى "التأكيد على ضرورة تنفيذ استحقاقات هذه المرحلة، بما يشمل بدء عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية عقب الإعلان عن تشكيلها، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، والتمهيد للتعافي المبكر وإعادة الإعمار".
كما شددت الاتصالات على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الأطراف المعنية بما يسهم في دعم الاستقرار في غزة والمنطقة.
وأعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، مساء الأربعاء، بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، ضمن خطة ترامب المكونة من 20 بندا لإنهاء الحرب في القطاع.