رام الله /PNN/ – أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم، مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية بالتعاون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والشركاء الدوليين، معربًا عن أمله بأن يشهد عام 2026 تقدمًا ملموسًا في حل القضية الفلسطينية، في ظل ما وصفه بـ"بوادر إيجابية" من جانب الإدارة الأميركية.
وأعلن الرئيس عباس دعم القيادة الفلسطينية لتشكيل اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية، مشددًا على أهمية أن يتم ذلك ضمن إطار وطني جامع يحفظ وحدة النظام السياسي الفلسطيني.
وجدد الرئيس تأكيده على ضرورة الربط الكامل بين مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، محذرًا من إنشاء أنظمة إدارية أو قانونية أو أمنية منفصلة من شأنها تكريس الازدواجية والانقسام.
وفي الشأن الداخلي، شدد عباس على أن الانتخابات التشريعية والرئاسية المباشرة تشكل أساس الحكم الديمقراطي والسبيل الوحيد للتداول السلمي للسلطة، لافتًا إلى أن العمل جارٍ حاليًا على صياغة دستور مؤقت وقانون جديد للأحزاب، تمهيدًا لإجراء الانتخابات المقبلة.
وأكد الرئيس الفلسطيني أن المقاومة الشعبية السلمية، إلى جانب العمل السياسي والدبلوماسي والقانوني، تمثل الخيار الاستراتيجي للشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال وتحقيق تطلعاته الوطنية.