تل بيب - PNN - أفادت القناة 12 العبرية بحدوث تصاعد خطير في التهديدات الجسدية واللفظية ضد سياسيين من الائتلاف والمعارضة في إسرائيل، وسط إحجام كثيرين عن الكشف عنها أو تقديم شكاوى رسمية.
ومن أبرز الحالات، إعلان رئيس حزب “الديمقراطيين” يائير غولان أن أشخاصاً انتظروه خارج منزله وهددوه وابنه بالقتل، كما تلقى رسالة جاء فيها: “بلّغ ابنك ليبدأ بالنظر خلفه في كل مرة، وكذلك أنت، الخونة يجب أن يموتوا، وأنت وابنك أولاً”.
كما تعرض رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان لشتائم وتهديدات عنصرية قاسية، دفعته إلى تقديم شكوى للشرطة، في حين اتهم حزبه جهات داعمة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والأحزاب الحريدية بالوقوف وراء حملة تحريض متصاعدة مع اقتراب الانتخابات.
ومن بين الرسائل التي تلقاها ليبرمان عبارات عنصرية شديدة، من بينها: “روسي قذر، الروس جواسيس لم يجلبوا سوى الدنس والاحتيال… نهاية الروس مع اليهود الألمان هي الصابون”، إضافة إلى اتهامات بالخيانة والنازية.
وذكرت القناة أن هذه الظاهرة لا تقتصر على غولان وليبرمان، إذ طالت التهديدات رئيس الدولة ورئيس الحكومة ووزراء وأعضاء كنيست من أحزاب مختلفة، ما دفع بعض الأحزاب إلى تعزيز الحراسة على قياداتها.
كما تعرض نواب من حزب الليكود لاعتداءات وتهديدات شملت تخريب ممتلكات وإرسال رسائل خطرة، حيث وصلت بعض القضايا إلى المحاكم، فيما أُغلقت أخرى بدعوى عدم كفاية الأدلة.