الشريط الاخباري

لليوم الثاني: حصار للمناطق الجنوبية وعشائر الخليل ترفض مطالب الاحتلال

نشر بتاريخ: 20-01-2026 | سياسة
News Main Image

الخليل -PNN- تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، عدوانها على المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، فيما أكدت عشائر المنطقة، الثلاثاء، رفضها التعاون مع المطالب التي أطلقتها سلطات الاحتلال خلال الحملة العسكرية المستمرة.

صباح الثلاثاء، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة، وواصلت اقتحام المنطقة الجنوبية، أغلقت معظم الشوارع والطرق الرئيسة والفرعية، وفصلت الأحياء عن بعضها بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية.

كما شنت عمليات دهم وتفتيش واسعة استهدفت منازل المواطنين والمحال التجارية، وأخضعت عشرات الفلسطينيين للتحقيق الميداني، مسببة أضرارا في البنية التحتية.

وأبلغت القوات الأهالي بأن هذه العمليات قد تستمر عدة أشهر إذا لم يلتزموا بالتعليمات الصادرة.

وقال الشيخ حمودة جابر، أحد رجال الإصلاح في المنطقة الجنوبية، إن الاحتلال استدعى مساء الإثنين نحو 25 من رجال العشائر إلى ما تسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية، وأبلغهم بأن العملية العسكرية لن تتوقف حتى جمع الأسلحة التي بحوزة المواطنين، وهو ما رفضته العشائر، مؤكدين أن ذلك ليس ضمن صلاحياتهم.

وأكدت بلدية الخليل أن هذه التطورات تأتي ضمن سياق الأحداث الاستعمارية المتلاحقة التي تستهدف البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف، معتبرة أن التصعيد يعكس سياسة فرض واقع جديد على الأرض، وزيادة التوتر وتقويض مقومات الحياة الآمنة للمواطنين، في ظل انتهاكات متواصلة بحق المدينة وسكانها ومقدساتها.

وطالبت البلدية الجهات الدولية والحقوقية بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين، والحفاظ على الطابع التاريخي والديني للبلدة القديمة، والحرم الإبراهيمي.

ويواصل الاحتلال فرض حصار على المنطقة الجنوبية من الخليل، ومنع الحركة أو التجوال، وسط عمليات تنكيل بالفلسطينيين الذين يحاولون شراء احتياجاتهم اليومية.

وشدد الاحتلال على منع الحركة في مناطق ممتدة من صرصوريا حتى جبل جوهر ومنطقة المختار، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء في بعض المناطق.

كما وثقت مصادر محلية اعتقال الاحتلال لـ 15 فلسطينيا من المنطقة الجنوبية، تم نقلهم إلى مراكز التوقيف.

وكانت قوات الاحتلال قد فرضت، يوم الاثنين، إغلاقا شاملا على أحياء صرصورية، جبل جوهر، الكسارة، خلة القبة، وواد البقر، ومحيط مدرسة طارق بن زايد ودوار المختار وطريق مدرسة الأخوة.

وأقامت بوابات حديدية عند دوار المختار ومدخل صرصورية، واعتدت بالضرب على الفلسطينيين بعد تفتيش منازلهم، كما أغلقت عدة مداخل تربط الأحياء ببعضها بالمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، وحولت أسطح عدد من المنازل إلى ثكنات عسكرية.

شارك هذا الخبر!