غزة -PNN- شيّع مئات الأشخاص، الخميس، جثامين 3 صحفيين فلسطينيين قتلوا في غارة إسرائيلية على قطاع غزة أمس.
وشارك في تشييع الصحفيين محمد صلاح قشطة، وعبد الرؤوف سمير شعت، وأنس عبد الله غنيم، عدد من زملائهم العاملين في وسائل إعلام ووكالات أنباء محلية ودولية، إلى جانب أفراد من عائلاتهم.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الصحفيين، في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب القطاع، قبل مواراة الجثامين الثرى.
وردد الصحفيون هتافات طالبت بمحاسبة إسرائيل على استهداف الصحفيين، مؤكدين أن هذه الاعتداءات لن تثنيهم عن مواصلة نقل الحقيقة.
ودعا المشاركون الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة اليونسكو والمحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق دولي مستقل، محذرين من أن الاكتفاء ببيانات الإدانة يشجع على استمرار استهداف الصحافة الفلسطينية.
من جانبها، أعلنت اللجنة المصرية لإغاثة غزة مقتل 3 فلسطينيين يعملون لديها جراء قصف إسرائيلي استهدف سيارة كانوا يستقلونها وسط القطاع، ونشرت صورهم.
وتعد اللجنة المصرية لإغاثة غزة هيئة إغاثية غير حكومية نشطت خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، وتشرف على تنفيذ مشاريع إغاثية للسكان والنازحين، بالإضافة إلى ترميم البنى التحتية، بالتعاون مع جهات حكومية ومؤسسات محلية، وفق مصادر فلسطينية ومحلية.