غزة -PNN- تواصل الإدارة الأميركية ضغوطها على الحكومة الإسرائيلية لفتح معبر رفح بالاتجاهين، ضمن بنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وتشير التقديرات إلى أن المعبر قد يفتح خلال الأيام القليلة المقبلة، مع استمرار التحضيرات على الجانب المصري، خاصة بعد وصول وفود أوروبية وطواقم فلسطينية لتشغيل المعبر.
ونقل موقع والا العبري عن مصادر إسرائيلية قولها ان معبر رفح سيفتح يوم الأربعاء أو الخميس في كلا الاتجاهين.
وكشفت مصادر رسمية رفيعة المستوى،، أن المعبر سيفتح تمهيديا يوم الأربعاء المقبل بهدف تجهيز عبور الأشخاص في كلا الاتجاهين، على أن يبدأ التشغيل الرسمي أمام حركة المسافرين مطلع الأسبوع المقبل بعد الانتهاء من بعض التفاصيل اللوجستية الخاصة بطريقة الوصول من الجانب الفلسطيني وقوائم المغادرين والعائدين.
ووفقا لمعلومات حصل عليها موقع "واللا"، فقد تم الاتفاق على أن يتولى وفد من مسؤولي الأمن التابعين للاتحاد الأوروبي مهمة التفتيش الأمني للفلسطينيين المغادرين من قطاع غزة إلى مصر.
كما سيخضع العائدون من مصر إلى قطاع غزة لإجراءات تفتيش مماثلة، حيث من المتوقع أن يقيم الجيش الإسرائيلي نقطة تفتيش على الطريق، إلى جانب نشر عناصر أمنية إضافية، لضمان منع تهريب الأسلحة والمعدات العسكرية أو المعدات ذات الاستخدام المزدوج.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الثلاثاء، بأن قوة المراقبة الأوروبية والموظفين الفلسطينيين وصلوا بالفعل إلى معبر رفح، في إطار الاستعدادات الجارية لإعادة فتحه أمام حركة العبور.
وذكرت الصحيفة أن إسرائيل ستتلقى يوميا من الجانب المصري قائمة بأسماء المسافرين عبر المعبر، على أن تعرض هذه القوائم على جهاز "الشاباك" للمصادقة الأمنية قبل السماح بالمرور.
إعادة الإعمار
بحسب تقرير صحيفة يديعوت أحرنوت فإن شركات القطاع الخاص ستتولى إعادة الإعمار، ستشارك عشرات الشركات من مختلف الدول في هذا الجهد نظرًا لضخامة مشروع إعادة الإعمار، والذي من المتوقع أن يمتد على مدى عشر سنوات تقريبًا.
وأضافت المصادر: "لن يُستثنى أحد، وبالتالي ستتمكن الشركات التركية والقطرية، فضلًا عن الشركات الإسرائيلية، من المنافسة على المناقصات".
وسيكون نيكولاي ملادينوف، المدير العام لمجلس السلام، محورًا مركزيًا لتنسيق جميع مناقصات إعادة الإعمار بالتعاون مع اللجنة الفنية الفلسطينية التي ستقودها.
وسيخضع كل شيء للإشراف والتفتيش، وسيتم تنفيذه بشفافية وموضوعية. وسيقدم ملادينوف المقترحات إلى لجان المجلس، التي ستؤكد أن كل شيء يتم باحترافية ودقة وتنافسية. ولن يكون هناك مجال للفساد أو الممارسات غير اللائقة. سيعمل كل شيء بسلاسة وكفاءة."
ستبدأ عملية إعادة الإعمار في رفح وخان يونس، الواقعتين على حدود قطاع غزة، وستتقدم تدريجياً شمالاً.
وقد تولت إسرائيل مهمة إزالة الأنقاض انطلاقا من مصلحتها الخاصة في التخلص منها، حتى لا تقع في أيدي حماس التي قد تستخدمها في تصنيع المتفجرات. كما تسعى إسرائيل إلى تفكيك الأنفاق التي لم تُدمر بعد.