القدس -PNN- أُصيب مواطن برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، تزامنًا مع تصعيد عسكري واسع في محيط شارع المطار
وتواصل قوات الاحتلال اليوم الثاني على التوالي عدوانها على شارع المطار بمحيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، حيث كثّفت تواجدها العسكري، وشرعت بعمليات هدم وإخلاء، واقتحمت منازل ومحالًا تجارية، وفرضت حصارًا مشددًا على المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتلت أسطح البنايات السكنية، وأغلقت الشوارع والمحلات التجارية والمدارس، وأطلقت القنابل الصوتية والغازية خلال الاقتحامات، في وقت منعت فيه الصحفيين من التغطية، في محاولة لعزل المنطقة عن محيطها وإخفاء حجم الانتهاكات.
ويأتي هذا التصعيد ضمن مخطط ممنهج يستهدف المنشآت القريبة من جدار الفصل العنصري، حيث تشير التقديرات إلى أن الهدف الحقيقي يتمثل في تدمير هذه المنشآت تمهيدًا لبناء أكثر من 9 آلاف وحدة استيطانية على أراضي المطار، في إطار سياسة توسيع الاستيطان وعزل القدس عن امتدادها الفلسطيني.
ويحذر مختصون من أن العدوان مرشح للاستمرار خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار التعزيزات العسكرية والاقتحامات، ما ينذر بتداعيات إنسانية وميدانية خطيرة على سكان مخيم قلنديا ومحيطه.