الشريط الاخباري

الحريديون سيتراجعون: تقديرات في الائتلاف بالمصادقة على الميزانية بالقراءة الأولى

نشر بتاريخ: 28-01-2026 | قالت اسرائيل
News Main Image

الداخل المحتل /PNN- تشير التقديرات في الائتلاف وخاصة في حزب الليكود، حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى أن الهيئة العامة للكنيست ستصادق على ميزانية الدولة بالقراءة الأولى، اليوم الأربعاء، وذلك بدون المصادقة على قانون إعفاء الحريديين من الخدمة العسكرية، الذي بسببه تم تأجيل التصويت على الميزانية، أول من أمس، بطلب من الأحزاب الحريدية.

وقال مصدر في الحكومة إن "الحريديين سيتراجعون، وسيسمحون بالمصادقة على الميزانية بالقراءة الأولى، وبعد ذلك، في الفترة بين التصويت على القراءتين الأولى والثانية والثالثة، سنحاول دفع قانون التجنيد"، حسبما نقلت عنه صحيفة "هآرتس".

ويجب أن يصادق الكنيست على ميزانية الدولة بالقراءة الثانية والثالثة حتى نهاية شهر آذار/مارس من كل عام، وإلا فإن الكنيست ستُحل أوتوماتيكيا والتوجه إلى انتخابات عامة مبكرة. وينبغي أن يفصل شهران بين القراءتين، ولذلك حذرت المستشارة القضائية للكنيست من أن التصويت بالقراءة الأولى يجب أن يتم الأسبوع الحالي.

ولفت موقع "زْمان يسرائيل" الإلكتروني إلى أنه منذ تشكيل الحكومة الحالية، في مطلع العام 2023، أطلق رؤساء الأحزاب الحريدية تهديدات قبل التصويت على أي ميزانية، ثم تراجعوا، وذلك لأن المنافع التي تكسبها الأحزاب الحريدية من البقاء في الحكومة أكبر من المنافع التي ستحققها بانتخابات مبكرة.

ويتوقع أن يصوت حزب "أغودات يسرائيل" الحريدي برئاسة عضو الكنيست يتسحاق غولدكنوبف، أن يكون الوحيد الذي سيعارض مشروع قانون ميزانية الدولة اليوم، بينما سيؤيد حزبا "ديغل هتوراة" وشاس الميزانية بالقراءة الأولى، الذي يتوقع أن يحظى بتأييد 64 عضو كنيست ومعارضة 56، ويعني ذلك بالنسبة للأحزاب الحريدية أنها باقية في الائتلاف لشهرين، بالرغم من أن المصادقة على قانون الجنيد ليس مضمونا.

وهناك معارضة واسعة لقانون إعفاء الحريديين من التجنيد، ومن داخل الائتلاف أيضا. وطرحت المستشارة القضائية للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، وهي اللجنة المسؤولة عن صياغة هذا القانون، صعوبات بشأن الإعفاء من التجنيد لن يكون بالإمكان تجاهلها، لأن سن القانون بالصيغة التي يطالب بها الحريديون سيؤدي إلى إلغائه من جانب المحكمة العليا.

وحسب الصحيفة، فإن الحريديين لا يريدون ولا يعتزمون إسقاط الحكومة، كي لا يعاقَبوا اقتصاديا، خاصة وأن الانتخابات العامة باتت قريبة، حتى لو جرت في موعدها القانوني، في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وأضافت الصحيفة أن الحريديين يأملون بأن تسود أجواء مختلفة لاحقا في حال تم شن هجوم أميركي ضد إيران، يحيّد تهديدات أمنية من جهتها وفي حال تمكنت إسرائيل من نزع سلاح حماس. واعتبر مصدر حريدي أنه "في أعقاب ذلك ستكون صيغة قانون التجنيد الحالية ليست ملائمة وأن الظروف تغيرت" بما يسمح بإعفاء الحريديين من التجنيد.

ويسود في الليكود "أمل حالم" كهذا بأن تتم "هزيمة إيران سريعا". وعندها، حسب الصحيفة، "في أجواء نهاية التهديدات على إسرائيل واستعادة جميع الرهائن من غزة، سيوافق حزب الصهيونية الدينية على المصادقة على تهرب الحريديين من الخدمة وينطلق نتنياهو إلى الانتخابات وينتصر فيها بسهولة"

شارك هذا الخبر!