عمان – PNN - أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الاثنين، أن الأردن لن يكون ساحة حرب في أي صراع إقليمي، ولن يُستخدم منطلقًا لأي عمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من هجوم أمريكي محتمل على طهران.
وجاءت تصريحات الصفدي خلال اتصال هاتفي جمعه بنظيره الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية.
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، شدد الصفدي على ضرورة اعتماد الدبلوماسية والحوار سبيلا وحيدًا لحل الأزمة، مؤكدا دعم المملكة لكافة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، وإنهاء التوتر، وتحقيق التهدئة في المنطقة.
كما جدد الصفدي موقف الأردن الثابت الرافض لخرق سيادة الدول، وضرورة احترام القانون الدولي، مشددًا على أن المملكة لن تسمح لأي جهة بخرق أجوائها أو تهديد أمنها وسلامة مواطنيها، وستتصدى بكافة إمكاناتها لأي محاولة في هذا الاتجاه.
من جانبه، ثمّن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مواقف الأردن وجهوده الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وفق البيان ذاته.
واتفق الوزيران على استمرار التواصل والتشاور بشأن التطورات الإقليمية، ودعم المساعي الدبلوماسية الجارية لتخفيف حدة التوتر وتفعيل الحوار.
وكان عراقجي قد أعرب، في مقابلة سابقة مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية، عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى مساعٍ إيرانية بالتعاون مع دول المنطقة لاستئناف المفاوضات.
يُذكر أن التوتر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تصاعد على خلفية اتهامات لطهران بالسعي لامتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه إيران مؤكدة أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، في وقت شهدت المنطقة خلال يونيو/حزيران 2025 تصعيدًا عسكريًا واسعًا انتهى بإعلان وقف لإطلاق النار.