الشريط الاخباري

بيرزيت: زيارة تفقدية لعائلة جاد الله بعد استهدافها بهجوم من المستعمرين

نشر بتاريخ: 04-02-2026 | محليات , PNN مختارات
News Main Image

رام الله -PNN- نفذ وفد ضم مسؤولين وشخصيات سياسية ودينية وممثلي مؤسسات رسمية ووطنية، اليوم الأربعاء، زيارة تفقدية لعائلة جاد الله في بلدة بيرزيت، شمال رام الله، التي أصيب عدد من أفرادها واعتقل آخرون خلال هجوم شنه المستعمرون قبل نحو 10 أيام.

وضم الوفد محافظ محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح مي الكيلة، ووكيل وزارة الخارجية والمغتربين للشؤون السياسية السفير عمر عوض الله، ورئيس بلدية بيرزيت نضال شاهين، وممثلين عن وزارة الحكم المحلي والارتباط المدني والعسكري الفلسطيني وإقليم حركة فتح في رام الله والبيرة، إلى جانب عدد من رجال الدين المسيحيين.

ومساء الـ24 من كانون الثاني / يناير الماضي، هاجم مستعمرون منزلا يقع على أطراف بلدة بيرزيت، مجاور لحاجز الاحتلال العسكري المقام على مدخل بلدة عطارة، ما أدى إلى إصابة المواطنة نجاة إميل جاد الله (62 عاماً) بجروح خطيرة في الرأس جراء اعتداء مستوطن عليها بحجر، أودعت إثرها في العناية المكثفة.

كما أصيب خلال الهجوم شابين من العائلة، فيما اعتقلت قوة من جيش الاحتلال حضرت إلى المكان لتأمين الحماية للمستوطنين، 3 شبان بعد التنكيل بهم.

وذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيان، أن الزيارة جاءت للاطلاع على أوضاع عائلة جاد الله عقب الهجوم الذي تعرضت له.

وأشارت إلى أنها قدمت خلالها دعماً يشمل معدات حماية للمنزل والأرض المحيطة به، في إطار تعزيز صمود العائلة، وضمن التدخلات العاجلة التي تقدمها الهيئة بهدف لحماية المواطنين وتأمين احتياجاتهم في ظل تصاعد الاعتداءات.

وفي هذا الصدد قال الوزير مؤيد شعبان، إن الزيارة خصصت للاطمئنان أولاً على الحالة الصحية للسيدة نجاة، وللاطلاع عن كثب على المنطقة التي باتت مطمعاً لميليشيات المستعمرين، بعد استيلائهم على آلاف الدونمات في محيط البؤرة الاستعمارية التي أقيمت مؤخراً على أراضي بلدة عطارة المجاورة.

وأشار إلى أن، وسائل الحماية التي تقدم من الهيئة يمكن أن تقلل من حدة الهجمات التي يشنها المستعمرون وتعرقلها، بما يسهم في الحفاظ على حياة المواطنين، لاسيما النساء والأطفال، ونوه إلى الزيارة شملت بحث فكرة تفعيل لجان الحراسة الشعبية في المنطقة لصد هجمات المستعمرين التي سجلت الشهر الماضي ارتفاعاً ملحوظاً، بواقع 468 اعتداء شملت معظم مناطق الضفة الغربية.

من جانبها، أكدت محافظ محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، أن زيارة منزل عائلة جاد الله في بيرزيت والاطلاع على احتياجاتهم، تمثل رسالة التفاف من جهات رسمية عدة على دعم صمود الأهالي في وجه ما يتعرضون له من إرهاب يستهدف ترحيلهم.

وقالت، إن رسالتنا يجب أن تصل لكل العالم بأن المحتل يحاول اقتلاع الفلسطيني من أرضه دون أن يفرق بين مسلم ومسيحي، ما يستدعي تدخل المجتمع الدولي لوقف ما نتعرض له من اعتداءات وإرهاب".

بدوره، شدد رئيس بلدية بيرزيت نضال شاهين على أهمية تكامل الجهود الرسمية والأهلية لدعم عائلة جاد الله، مؤكدا استعداد البلدية لتقديم ما يلزم من إسناد ومتابعة.

شارك هذا الخبر!