الشريط الاخباري

"هيومن رايتس ووتش": الولايات المتحدة وإسرائيل قتلتـا مئات المدنيين في اليمن خلال 2025

نشر بتاريخ: 04-02-2026 | سياسة , دولي
News Main Image

نيو يورك - PNN - قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الدولية إن الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولتان عن مقتل مئات المدنيين في اليمن خلال عام 2025، مشيرة إلى ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في البلاد، في ظل استمرار النزاع وتعدد أطرافه.

وأفادت المنظمة، في تقرير نشرته الأربعاء على موقعها الرسمي، بأن الحوثيين والمجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية نفذوا عمليات اعتقال تعسفي وإخفاء قسري بحق أشخاص في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، من بينهم صحافيون ومدافعون عن حقوق الإنسان.

وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجمات عسكرية أسفرت عن مقتل مئات المدنيين في اليمن، موضحًا أن إسرائيل نفذت، خلال فترة الحرب على غزة، هجمات استهدفت مواقع تابعة للحوثيين، شملت مواقع مدنية وبنى تحتية من بينها شركات كهرباء، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى من المدنيين.

كما أشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا بدأتا، منذ 12 كانون الثاني/يناير 2024، شنّ هجمات جوية على اليمن، ردًا على هجمات الحوثيين على سفن في خليج عدن والبحرين الأحمر والعربي، في سياق ما وصف بـ”إسناد غزة”.

وذكرت المنظمة أنه بحلول نهاية عام 2025، كان الحوثيون يحتجزون تعسفًا 69 موظفًا تابعًا للأمم المتحدة، إضافة إلى عشرات العاملين في منظمات المجتمع المدني.

ودعت "هيومن رايتس ووتش" جميع الأطراف المتحاربة إلى وقف الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، والإفراج الفوري عن جميع المحتجزين ظلمًا، ووقف الهجمات غير المشروعة، مؤكدة ضرورة التزام الأطراف بواجباتها في تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان في مناطق سيطرتها، بما يشمل الغذاء والمياه.

وشددت المنظمة على أن على دول المنطقة جعل هذه القضايا أولوية في جهود المناصرة، مطالبة الأطراف المتحاربة بالوفاء بالتزاماتها الإنسانية والقانونية.

ونقلت المنظمة عن الباحثة لديها نيكو جعفرنيا قولها إن “اعتقال العاملين في المجال الإنساني وتهديد الصحافيين ومنظمات المجتمع المدني لن يسهم في معالجة الوضع الإنساني المتدهور في اليمن”.

وطالبت جعفرنيا الأطراف المتحاربة بـالتوقف عن استهداف النشطاء والصحافيين وموظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني، والالتزام بتلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية، بما يسهم في تحسين ظروف حياة السكان.

شارك هذا الخبر!