الداخل المحتل -PNN- قتل ثلاثة أشخاص جراء تعرضهم إلى جريمة إطلاق نار، صباح اليوم الخميس، في قرية الحميرة "عرب السواعد" قرب مدينة شفاعمرو في منطقة الجليل، شمالي البلاد.
وأفادت مصادر محلية بأن ضحايا جريمة القتل هُم: إبراهيم سواعد (64 عاما) ونجله إسحاق سواعد (28 عاما) وقريبهما باسل سواعد (25 عاما).
وأضافت أن الضحايا كانوا في طريقهم إلى العمل، وإذا بالقتلة يتربصون بهم، فقتلوا باسل سواعد، ثم لحقوا بإسحاق سواعد بعد هربه نحو المنزل وكان يصرخ طالبا أن يفتحوا له الباب، فقتله المجرمون أمام مدخل منزله، وعندما فتح والده إبراهيم الباب قتلوه أيضا.
وقال متحدث باسم خدمة "نجمة داود الحمراء" إن بلاغا ورد عند الساعة 6:55 صباحا إلى خط الطوارىء 101 في منطقة الكرمل، يفيد بإصابة رجلين جراء حادثة عنف في قرية عرب السواعد عند شفاعمرو.
وأوضح المسعفون أن المصابين، وهما شابان في الثلاثينيات من العمر، كانا فاقدين للوعي ويعانيان من إصابات نافذة، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية لهما، وأعلن عن وفاتهما لاحقا بعد فشل محاولات إنقاذهما.
وجاء في بيان لاحق صادر عن "نجمة داود الحمراء" أن الجريمة أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص، حيث أعلن عن وفاة رجلين في الثلاثينيات من عمرهما على الفور، بينما نقل رجل ثالث يبلغ حوالي 50 عاما إلى المستشفى، وتم إجراء عمليات إنعاش له في محاولة لإنقاذ حياته، وتم إقرار وفاته لاحقا.
وقال المسعفان أنور كعبية من وحدة الدراجات النارية التابعة لنجمة داود الحمراء، والمسعف مصطفى شحادة، إنهما وصلوا إلى موقع الحادث ليجدوا ثلاثة رجال فاقدين للوعي، بلا نبض ولا تنفس، جميعهم مصابون بجروح نافذة.
وأضافا أن اثنين منهم في الثلاثينيات من العمر، وكانا مصابين بجروح بالغة، واضطرت الطواقم بعد الفحوصات الطبية لإعلان وفاتهما في المكان.
في الوقت نفسه، بدأ فريق آخر بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي للرجل الثالث، الذي يقدر عمره بنحو 50 عاما، ثم نقل على وجه السرعة إلى سيارة العناية المركزة، وأُدخل إلى غرفة الطوارئ في المستشفى وهو في حالة حرجة، حيث أعلن لاحقا عن وفاته.
وفتحت الشرطة تحقيقا لمعرفة ملابسات الجريمة، وسط عدم الإعلان عن أي اعتقالات.
وأعلنت الشرطة أن التحقيق مستمر في حادث إطلاق نار وقع في بلدة سواعد وأسفر عن مقتل ثلاثة رجال. وأفادت الشرطة في بيان بأنه تم إرسال قوات إلى موقع الحادث، وبدأت بالبحث عن المشتبه بهم، إلى جانب مباشرة التحقيق في ملابسات الحادث. ولا تزال التحقيقات جارية للكشف عن خلفية الحادث والأسباب التي أدت إليه.
ومساء الأربعاء، قتل رجل وأصيب شخصان آخران بكريات يام بمنطقة حيفا، إثر تفجير مركبة بعبوة ناسفة، فيما أُصيب رجل بجراح خطيرة في كفر كنا، بجريمة إطلاق نار ارتُكبت في البلدة، مساء اليوم ذاته.
ومساء الثلاثاء، قتل 3 شبان عرب، في العشرينيات من أعمارهم، من الطيرة بمنطقة المثلث الجنوبي، جراء تعرضهم لجريمة إطلاق نار استهدفت مركبة قرب المدينة.
34 قتيلا منذ مطلع العام بينهم 8 في 3 أيام و26 ضحية خلال الشهر الماضي
وتأتي هذه الجريمة في وقت يشهد المجتمع العربي احتجاجات يومية بدأت بمظاهرة قطرية في سخنين، ثم تبعها وقفات وتظاهرات في بلدات أخرى ومظاهرة قطرية في تل أبيب، فيما من المقرر أن تنظم قافلة سيارات تنطلق من البلدات العربية إلى مدينة القدس يوم الأحد المقبل.
وتضاف هذه الجرائم الثلاثية إلى جريمتين أخريين ارتكبتا ببلدة عبلين وراح ضحيتهما رؤوف مريسات ومحمد قسوم منذ بداية شهر شباط/ فبراير، لترتفع حصيلة القتلى منذ مطلع العام إلى 34 مواطنا عربيا بعد مقتل 26 شخصا خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي.
وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.