القدس – PNN - هاجمت مجموعات من المستوطنين، مساء اليوم الخميس، قرى وتجمعات فلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، في موجة جديدة من الاعتداءات المتواصلة بحق المواطنين وممتلكاتهم.
وكشفت محافظة القدس، في بيان صدر بعد ظهر اليوم، أن سلطات الاحتلال شرعت فعلياً باستخدام الآليات الثقيلة لشق طريق استيطاني جديد بطول ستة كيلومترات في الجهة الشمالية من مدينة القدس المحتلة.
وأوضحت المحافظة أن الطريق يبدأ من بلدة مخماس شرقاً، وصولاً إلى قرية قلنديا غرباً، في إطار مشاريع تهدف إلى تعزيز التوسع الاستيطاني وعزل القرى الفلسطينية.
وفي تجمع معازي جبع شمال شرق القدس، تعرّض السكان لهجمات منظمة نفذتها مجموعات من المستوطنين، تحت حماية جيش الاحتلال، في محاولة لإجبار العائلات على الرحيل القسري وإخلاء المنطقة لصالح التوسع الاستيطاني.
وفي محافظتي نابلس وقلقيلية، أفادت مصادر محلية باندلاع مواجهات في مناطق التماس، بعد أن أقدم مستوطنون على إغلاق طرق رئيسية، ما أعاق حركة المواطنين بين القرى والمدن الرئيسية.
كما هاجم المستوطنون أهالي بلدة قصرة جنوب نابلس، واعتدوا على ممتلكاتهم، في استمرار لسياسة الاعتداءات المنظمة.
ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من إعلان سلطات الاحتلال توقيع اتفاقية لبناء 2780 وحدة استيطانية جديدة، لتوسيع المستوطنات القائمة شمال مدينة القدس المحتلة