الشريط الاخباري

جيش الاحتلال يعترف باستهداف الأسير المحرر باسل الهيموني في غزة

نشر بتاريخ: 11-02-2026 | سياسة , أسرى
News Main Image

غزة - PNN - أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، باستهداف الأسير الفلسطيني المحرر باسل الهيموني في قطاع غزة الأسبوع الماضي، مدعياً أنه كان مسؤولًا عن تفجير حافلتين في بئر السبع جنوب إسرائيل عام 2004، والذي أسفر عن مقتل 16 إسرائيليًا وإصابة نحو 100 آخرين.

وذكر بيان للجيش الإسرائيلي على منصة "إكس" الأمريكية أن الهيموني، الذي يعود أصله إلى مدينة الخليل في الضفة الغربية، كان يعمل ضمن خلية نفذت الهجمات عام 2004، حيث ادعى البيان أن الهيموني كان قد أرسل "مخربين انتحاريين" لتنفيذ العملية الإرهابية المزدوجة.

وأشار البيان إلى أن الهيموني تم اعتقاله بعد العملية، ثم أفرج عنه وترحيل إلى قطاع غزة في إطار صفقة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط في عام 2011. وادعى الجيش أنه بعد إطلاق سراحه، كان الهيموني يخطط لهجمات جديدة ضد إسرائيل، حيث عمل ضمن حركة حماس على تجنيد المسلحين وتصنيع العبوات الناسفة.

وأكدت المصادر الطبية الفلسطينية استشهاد الهيموني الأسبوع الماضي، متأثرا بإصابته في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة غزة شمال القطاع. وكان القيادي في حركة حماس، عبد الرحمن شديد، قد صرح بأن استشهاد الهيموني يؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي يتعامل مع الأسرى والمحررين كأهداف مفتوحة، ويواصل سياسة الانتقام منهم بعد الإفراج عنهم.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة الأربعاء عن ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 8 أكتوبر 2023، حيث بلغت الحصيلة 72,045 شهيدًا و171,686 مصابًا. كما أفادت الوزارة بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بسبب الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025 إلى 591 شهيدًا و1,578 مصابًا.

على الرغم من إعلان الإدارة الأمريكية عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في يناير 2025، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب الخروقات المستمرة بالقصف وإطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين، ما أدى إلى سقوط مزيد من الشهداء والإصابات.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يعاني فيه قطاع غزة من تدمير شامل لبنيته التحتية، حيث قدرت الأمم المتحدة أن تكلفة إعادة الإعمار ستصل إلى نحو 70 مليار دولار.

شارك هذا الخبر!